أسرة الهارب “حيجاوي” تكسر الصمت وتكشف تفاصيل صادمة عن خلافاتها معه

متابعة | هيئة التحرير

في تطور لافت، خرج بعض أفراد عائلة المهدي حيجاوي، الموجود خارج البلاد والملاحق قضائيا، عن صمتهم ليكشفوا معطيات صادمة حول ما وصفوه بوقائع نصب وخداع تعرضوا لها من طرفه، مؤكدين أن هذه التصرفات خلفت أضرارا كبيرة داخل الأسرة.

ووجّه مقربون منه، من بينهم إبنه يزيد حيجاوي وعدد من أصدقائه السابقين، انتقادات حادة لسلوكياته، معتبرين أن عددا من أفراد العائلة والمحيط القريب كانوا ضحايا لعمليات احتيال وخداع، وأكدوا أن هذه الممارسات تسببت في تفكك الأسرة وأدخلتها في دوامة من المعاناة وعدم الاستقرار.

وبحسب تصريحات منسوبة لابنه يزيد، فإن والده اختار الفرار من العدالة ومحاولة تقديم نفسه في الخارج على أنه ضحية، في حين أن أفراد أسرته لا يعرفون عنه سوى الخداع والتضليل، على حد تعبيره.

وتحدث مقربون من العائلة عن وقائع اعتبروها مؤلمة، من بينها اتهامه بالاستيلاء على ممتلكات زوجته السابقة، قبل أن تنتهي العلاقة بالطلاق بعد سنوات من التوتر داخل الأسرة، بينما اضطرت الأم إلى الاعتماد على نفسها في إعالة أبنائها ومواصلة حياتها.

كما أكد أفراد من محيطه العائلي أن علاقته بهم انقطعت بشكل شبه كامل منذ مغادرته البلاد، وأنهم لا يتوصلون بأي تواصل مباشر منه، في وقت ما تزال فيه رواياته تتداول عبر بعض المنابر والمنصات.

وفي تصريح مؤثر، عبّر ابنه عن إحساسه العميق بالخذلان، معتبرا أن والده لم يعد يمثل بالنسبة إليه صورة الأب، مؤكدا أنه يفضل الاعتماد على نفسه ومواصلة حياته بعيدا عن هذه الأزمة العائلية.

وتبرز المفارقة في هذه القضية، بحسب المتحدثين، في أن هذه الشهادات صدرت عن أفراد أسرته والمقربين منه، وليس عن خصومه، إذ شددوا على أن ما يطالبون به هو عودته إلى رشده ومواجهة العدالة بدل الاستمرار في روايات يعتبرونها مضللة.

ويذكر أن المهدي حيجاوي كان قد عمل سابقا في جهاز المخابرات الخارجية قبل مغادرته سنة 2010، كما غادر البلاد نهاية 2024 بعد تقديم شكايات ضده تتعلق بالنصب والاحتيال، وهي القضايا التي ما تزال مثار جدل واسع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى