دعوات بالقصر الكبير لإعادة تأهيل مستشفى القرب بعد أضرار الفيضانات

يتصاعد مطلب إعادة تشغيل مستشفى القرب بمدينة القصر الكبير، ليتصدر اهتمامات الساكنة والفعاليات المدنية، في ظل الخصاص المسجل في الخدمات الصحية، خاصة بعد الأضرار التي خلفتها الفيضانات الأخيرة بالمنطقة.

وفي هذا الإطار، حذّرت الجمعية المغربية لحماية المستهلك والدفاع عن حقوقه من تدهور العرض الصحي بالمدينة، مؤكدة في بلاغ لها أن استمرار إغلاق المستشفى يزيد من الضغط على المرافق الصحية المتوفرة، ويحرم شريحة واسعة من المواطنين من حقهم في العلاج.

وأشارت الجمعية إلى أن توقف خدمات هذا المرفق منذ تضرره بفعل التقلبات المناخية عمّق معاناة المرضى، خصوصاً الفئات الهشة، التي باتت مضطرة للتنقل إلى مدن أخرى بحثاً عن العلاج، مع ما يرافق ذلك من تكاليف إضافية تثقل كاهلها.

وأكدت الهيئة أن مستشفى القرب يشكل بنية صحية ذات أهمية استراتيجية، كونه يخدم أزيد من 160 ألف نسمة بمدينة القصر الكبير، إضافة إلى سكان المناطق القروية المجاورة التي تضم أكثر من 200 دوار، معتبرة أن إعادة فتحه أولوية ملحّة.

ودعت الجمعية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بتنسيق مع السلطات المحلية، إلى الإسراع بإصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وتعويض التجهيزات الطبية، إلى جانب توفير الموارد البشرية اللازمة لضمان استئناف الخدمات في ظروف جيدة.

من جهتهم، شدد متابعون للشأن المحلي على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية مستعجلة لتجاوز العراقيل التقنية والإدارية التي تعيق إعادة تشغيل المستشفى، معربين عن أملهم في أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الثقة في المنظومة الصحية وتحقيق العدالة المجالية.

وتترقب ساكنة القصر الكبير استجابة فعلية من الجهات المعنية لوضع حد لمعاناتها، وضمان الولوج إلى خدمات صحية قريبة ولائقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى