استعدادا لعملية “مرحبا”.. أشغال تهيئة باب سبتة تتسارع

تسابق الجهات المشرفة على أشغال التهيئة بالمعبر الحدودي “باب سبتة” الزمن لاستكمال كافة الأوراش المفتوحة قبل الانطلاق الرسمي لعملية “مرحبا”، وذلك في ظل التوقعات بتوافد أعداد غفيرة من مغاربة العالم خلال الصيف الجاري.

وتكثف الأطقم الميدانية مجهوداتها لإنهاء التجهيزات الأساسية، سعيا منها لتجاوز أي تعثرات قد تعيق حركة السير خلال فترة الذروة المقبلة.

​وعلى الرغم من التسريع الواضح في وتيرة العمل خلال الأيام الأخيرة، إلا أن المعبر لا يزال يشهد نوعاً من الارتباك في حركة المرور؛ حيث يجد المسافرون أنفسهم مضطرين للانتظار لساعات طوال نتيجة تداخل الأشغال مع المسارات المخصصة للعبور.

ويؤثر هذا الوضع بشكل مباشر على انسيابية التنقل، مما يفرض ضغطا إضافيا على الأطقم التنظيمية والمسافرين على حد سواء في هذه الفترة الانتقالية.

​وتأتي هذه التعبئة الاستثنائية كخطوة استباقية لتفادي وقوع أزمات ازدحام خانقة عند تزايد الضغط المروري في الأسابيع المقبلة، إذ تراهن السلطات على إنهاء كافة الإصلاحات قبل التزامن مع ذروة التوافد الصيفي. ويهدف هذا التحرك الميداني إلى توفير ظروف استقبال تليق بالجالية المغربية، وضمان جاهزية لوجستية عالية توازن بين استمرارية الأوراش وضرورة تسهيل حركة العبور.

​وفي ختام هذه الجهود، تضع الجهات المعنية رهانها على الالتزام بالآجال المحددة لتسليم المرافق المطورة، بما يضمن انسيابية أفضل مستقبلاً وتحسيناً جوهرياً للخدمات المقدمة بالمعبر. ويعد هذا التحدي التنظيمي اختباراً حقيقياً للقدرة على إدارة التدفقات البشرية الهائلة في سياق يتسم بحساسية زمنية وتقنية بالغة الأهمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى