صيباري يرفض الإعلان لشركة خمر والأخيرة تضغط على فيفا

متابعة | زكرياء نايت
أعاد الدولي المغربي اسماعيل صيباري فتح باب النقاش حول العلاقة بين الرعاة التجاريين للفيفا والقيم الدينية في كرة القدم العالمية، بعدما ظهر أثناء تسلمه جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام إسكتلندا بخلفية خالية تماما من شعار شركة الخمر الأمريكية الراعي الرسمي للجائزة، في وقت ظهر فيه لاعبون آخرون أمام لوحات إعلانية تحمل اسم الشركة المنتجة للمشروبات الكحولية.
وأثارت صورة صيباري اهتمام المتابعين خاصة أن الكأس التي تسلمها بدت مختلفة عن النسخة الرسمية التي ظهرت في صور لاعبين اخرين، حيث اختفى اسم الشركة الراعية من الخلفية ومن الجزء الظاهر من الجائزة، بينما كان الشعار بارزا في صور نجوم آخرين من مختلف المنتخبات.
ويبدو أن فيفا تحاول إيجاد توازن بين التزاماتها التجارية تجاه الراعي الرسمي للجائزة وبين احترام المعتقدات الدينية للاعبين المسلمين الذين لا يرغبون في الإرتباط بحملات ترويجية لمنتجات كحولية.
غير أن هذه المعادلة قد تتحول إلى مصدر توتر مستقبلا، خصوصا أن الشركة الراعية تدفع مبالغ ضخمة مقابل ربط اسمها بجائزة أفضل لاعب في المباراة، وهو ما يجعل استبعاد علامتها التجارية من بعض الصور والاحتفالات أمرا قد لا تقبه بل قد يدفعها إلى الضغط على الفيفا.
كما فتح هذا الجدل بابا آخر للنقاش حول معايير اختيار أفضل لاعب في المباريات فخلال مواجهة المغرب والبرازيل اعتبر عدد من المتابعين أن متوسط الميدان أيوب بوعدي كان أبرز عنصر اللقاء، غير أن الجائزة ذهبت إلى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، وهو ما دفع البعض إلى التساؤل عما إذا كانت الاعتبارات التسويقية أصبحت حاضرة بشكل أكبر في بعض القرارات الفردية.




