وفاة قاصر داخل مركز “لا إسبيرانزا” بسبتة بسبب مضاعفات السكري

توفي قاصر يبلغ من العمر 17 عاماً، فجر الخميس، داخل مركز الاستقبال المؤقت “لا إسبيرانزا” بمدينة سبتة، إثر مضاعفات مرتبطة بداء السكري الذي كان يخضع للعلاج منه، وفق ما أوردته مصادر محلية.
وعُثر على القاصر جثة هامدة داخل الغرفة التي كان يتقاسمها مع ثلاثة قاصرين آخرين، قبل أن يتم إبلاغ المشرفين على المركز، الذين سارعوا إلى إخطار المصالح المختصة.
وانتقلت المصالح الصحية إلى عين المكان، حيث جرى نقل جثمان القاصر لإخضاعه للتشريح الطبي، بهدف تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة والكشف عن ملابساتها.
وكان القاصر قد وصل إلى مدينة سبتة سباحة يوم 30 يوليوز الماضي، خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة عبر حاجز تاراخال، قبل أن يتم وضعه تحت إشراف مصلحة القاصرين التابعة للمدينة.
وتأتي هذه الوفاة في سياق ضغط متزايد على منظومة حماية القاصرين في سبتة، التي تستقبل أعداداً كبيرة من القاصرين الذين يصلون إلى المدينة بشكل غير نظامي.
وكانت وزيرة الشباب والطفولة الإسبانية، سيرا ريغو، قد كشفت أن نحو 1478 قاصراً يقيمون حالياً في مراكز تابعة لنظام الحماية بمدينة سبتة، بينما لا يزال حوالي 1200 قاصر ينتظرون استكمال إجراءات تحديد هوياتهم وتسجيل بياناتهم.
وتعيد وفاة القاصر داخل مركز الإيواء تسليط الضوء على الظروف الصحية والإنسانية التي يعيشها عدد من القاصرين الموجودين تحت نظام الحماية في سبتة، في انتظار استكمال الإجراءات المتعلقة بوضعيتهم.



