أخنوش من تطوان: “المغاربة لقاونا معاهم في وقت الحزة”.. ونتعهد بمليون منصب شغل

اختار عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والأمين العام السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، مدينة تطوان لتوجيه رسائل سياسية وانتخابية في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، مؤكدا أن حزبه اختار خوض الاستحقاق بمنطق الهدوء والتواصل المباشر مع المواطنين.

وقال أخنوش، خلال تجمع انتخابي نظمه الحزب اليوم الأحد، إن خصوم التجمع الوطني للأحرار لم يواجهوا الحزب بـ”هداف”، حسب تعبيره، وإنما استعانوا بـ”مدافع” كان هدفها الأساسي إيقاف مسار الأحرار، مضيفا أن حزبه سيواصل “تسجيل الأهداف” بدعم من المواطنين.

وفي معرض دفاعه عن حصيلة الحكومة، استعرض أخنوش عدداً من الإجراءات التي تم اتخاذها خلال الولاية الحالية، خصوصاً في قطاعي التعليم والصحة، مشيرا إلى الرفع من الميزانيات وتحسين الأجور، إلى جانب دعم عدد من الفئات الاجتماعية والمهنية، من بينها مهنيون في قطاع النقل ومربو المواشي.

وشدد المتحدث على أن الحكومة كانت، وفق تعبيره، إلى جانب المواطنين خلال الفترات الصعبة، قائلا: “في وقت الحزة المغاربة لقاونا معاهم”، في إشارة إلى الإجراءات الحكومية التي اتُخذت لمواجهة عدد من التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

وبخصوص المرحلة المقبلة، أعلن أخنوش أن رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم سيكون ضمن أهداف الحزب في حال عودته إلى قيادة الحكومة، مؤكدا أن الأحرار لا يعتزمون إلغاء مؤشر الأجور، وإنما يسعون إلى تطويره بما يحقق، حسب قوله، حماية اجتماعية أكثر عدالة.

وفي ملف التشغيل، اعتبر أخنوش أن المغرب يتوفر على فرص عديدة، غير أن غياب الوساطة في الولوج إلى سوق الشغل حال، بحسب تصريحه، دون استفادة عدد أكبر من المواطنين منها.

وفي هذا الصدد، أعلن رئيس الحكومة أن حزبه يستهدف خلق مليون منصب شغل خلال الولاية الحكومية المقبلة، في إطار رؤيته لمعالجة إشكالية البطالة وتعزيز فرص الاندماج في سوق العمل.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، دعا أخنوش مناضلي حزبه إلى مواصلة العمل الميداني والحفاظ على الهدوء خلال الساعات الأخيرة من الحملة، معتبرا أن الفترة المتبقية لن تغير، وفق تقديره، المعطيات الانتخابية، ومشدداً في الوقت نفسه على أهمية المشاركة والتصويت.

ووصف أخنوش الحملة الانتخابية التي خاضها حزبه بـ”الناضجة”، مشيرا إلى أنها عرفت، حسب تصريحه، تجاوبا وتعاطفا من المواطنين، ومبرزا أن التجمع الوطني للأحرار اختار تقديم رسالته بعيدا عن التوتر.

وفي ختام كلمته، تحدث رئيس الحكومة عن مستوى التعبئة الذي تعرفه الحملة الانتخابية للحزب، معتبرا أن الحماس الميداني الحالي يتجاوز، بحسب تقديره، ذلك الذي رافق انتخابات 2021، التي حصل خلالها التجمع الوطني للأحرار على أكثر من مليوني صوت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى