بعد عبارة “الزم بيتك”..بنكيران يشرح موقفه من العثماني ويكشف خلفيات التصريح

خرج عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، لتوضيح التصريحات التي أثارت جدلا عقب تداول مقطع مقتطع من مداخلته خلال لقاء حزبي بالنواصر، مؤكدا أن الكلام المتداول جرى اجتزاؤه من سياقه الأصلي.
وأوضح بنكيران، في توضيح نشره الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن حديثه عن رئيس الحكومة الأسبق سعد الدين العثماني جاء في سياق رده على انتقادات وجهها إليه عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ووزير العدل.
وأكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أنه يكن للعثماني تقديرا واحتراما كبيرين، مستحضرا العلاقة التي تجمعهما منذ عقود من العمل والنضال المشترك داخل الحزب، رغم ما عرفته مسيرتهما السياسية من اختلاف في عدد من المواقف والتقديرات.
وفي معرض توضيحه، قال بنكيران إن عدم رغبته أحيانا في مشاركة العثماني في بعض الأنشطة الحزبية لا يرتبط بموقف سلبي تجاهه، وإنما يأتي، وفق روايته، تفادياً لإمكانية استغلال حضوره من طرف خصوم الحزب لإثارة مواقف أو تأويلات قد تستهدف العثماني أو الحزب.
وتوقف بنكيران عند العبارة التي أثارت الجدل بشكل خاص، والمتعلقة بدعوته العثماني إلى “لزوم بيته”، موضحا أنها وردت في سياق حديثه، قبل أن يقول: “الزم بيتك وشد تيقارك”.
وسارع بنكيران إلى توضيح خلفية هذه العبارة، مؤكدا أنها لم تكن تستهدف الإساءة إلى رئيس الحكومة الأسبق، وأضاف: “إذا كانت هذه الدعوة قد شكلت إساءة، فإني أؤكد أن ذلك لم يكن مقصوداً، فليعذرني عنها”.
ويأتي هذا التوضيح في محاولة لوضع التصريحات المتداولة ضمن سياقها الكامل، في وقت أكد فيه بنكيران استمرار تقديره للعلاقة التي جمعته بالعثماني، رغم الاختلافات السياسية التي برزت بين الرجلين في عدد من المحطات والمواقف.



