مستشفيات طنجة بدون “سكانير” لما يقارب الشهر

حالة احتقان وغليان غير مسبوقة وسط المراكز الإستشفائية العمومية بمدينة طنجة،بعد توقف جهازي الفحص بالأشعة “السكانير” العموميين الوحيدين بالمدينة عن العمل بسبب عطب لحق بهما لما يقارب الشهر، دون أن تبادر أي جهة لإصلاحهما لحدود كتابة هذه الأسطر.

وأعرب عدد من المواطنين في حديث مع  مُباشر، عن استيائهم وغضبهم من عدم وجود جهاز للسكانير في أي مستشفى عمومي آخر في مدينة بحجم مدينة طنجة، بعد توقف الجهازين الآخرين عن العمل لما يقارب الشهر، ماتسبب في ضياع مواعيد عدد من المرضى الذين يتوجب إخضاعهم للفحص بالأشعة بشكل مستعجل نظرا لخطورة بعض الحالات، علما أن هذه المواعيد تمتد في بعض الأحيان إلى عام أو أكثر.

كما تسبب توقف جهاز السكانير أيضا في معاناة عدد من ضحايا حوادث السير والمصابين في حوادث مختلفة طيلة الأيام الماضية، والذين يلجون قسم المستعجلات خاصة بمستشفى محمد الخامس بطنجة، حيث يتم توجيههم إلى المصحات الخاصة لإجراء الفحص بالأشعة من أجل تشخيص دقيق لحالتهم، ماقد يعرض بعضهم للخطر، ناهيك عن تكاليف الفحص المرتفعة التي تفوق طاقته في غالب الأحيان.

ويعد جهاز السكانير بمستشفى محمد الخامس بطنجة وعلى غرار باقي الأجهزة، من النوع الرديء وهو ما يعرضه للعطب لمرات عديدة، ما يساهم في انتعاش خزينة مراكز الفحص بالأشعة المتواجدة بالمدينة الذي يقع عليها الإقبال الكبير، مما يطرح العديد من التساؤلات.

ولم يكلف منتخبي المدينة وبرلمانييها أنفسهم عناء ان دق ناقوس الخطر على الوضع الصحي المزري الذي تشهدة عاصمة البوغاز، وكأن صحة المواطن الطنجاوي غير منصوص عليها في الدستور المغربي الذي ينص على أحقية المواطن في التطبيب كحق من حقوقه على الدولة المغربية.

وتنضاف هذه الفضيحة إلى سلسلة الفضائح التي يشهدها القطاع الصحي خلال الآونة الأخيرة بجهة طنجة، الذي يتخبط في الفوضى والعشوائية نتيجة التدبير الفاشل الذي طبع المرحلة الماضية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى