إسبانيا تستعد لإجلاء مواطنيها وأفراد الجالية العالقين بطنجة

متابعة: محمد ياسين البقالي
تستعد السلطات الإسبانية، خلال الأيام القليلة المقبلة لإجلاء العشرات من رعاياها وأفراد الجالية المغربية العالقين بعدد من المدن المغربية من بينهم طنجة، وذلك بالموازات مع التخفيف من شروط العزل العام التي فرضت لمكافحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، المتفشي في البلاد.
وحسب ما أعلنت عنه السفارة الإسبانية بالعاصمة الرباط، مطلع الأسبوع الجاري، فإن الأخيرة تعمل مع القنصلية العامة الإسبانية وبتنسيق مع السلطات المغربية، لتنظيم رحلات جوية جديدة، لإجلاء المواطنين الإسبان وأفراد الجالية المغربية المقيمين بإسبانيا، العالقين في المغرب.
وأوضحت السفارة عبر موقعها الرسمي، أن الرحلات الجديدة، سيتم تنظيمها بتنسيق مع شركة الطيران الإسبانية “إيبيريا”، وفق جدولة زمنية سيتم الإعلان عنها خلال الأيام القليلة المقبلة.
وعلى الرغم من هذه المبادرة، إلا أن السلطات الإسبانية وضعت شروطا مجحفة أمام مواطنيها وأفراد الجالية الحاملين لبطائق الإقامة، الراغبين في الإستفادة من هذه الرحلات الإستثنائية، من قبيل الظروف الصحية، الإلتحاق بالعائلة أو العمل، مع الإدلاء بما يثبت صحة ذلك.
وكانت السلطات الإسبانية، قد قررت التخفيف من القيود المفروضة على حظر التجوال قبل نحو سبع أسابيع في إطار مكافحة جائحة كورونا، حيث سمح للمواطنين اعتبارا من اليوم السبت مغادرة منازلهم للتنزه أو ممارسة الرياضة في فضاءات مفتوحة وفق شروط محددة.

وسبق أن قالت السلطات الإسبانية، أن إجراءات الحجر الصحي والتباعد الإجتماعي التي دخلت حيز التنفيذ منذ منتصف شهر مارس الماضي، بالبلاد، قد ساهمت إلى حد كبير في تراجع عدد الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا.
وكشف متتبعون أن الآثار الإيجابية التي خلفتها هذه الإجراءات وانعكاسها على الحالة الوبائية بإسبانيا، سيدفع بالسلطات إلى اتخاد مزيد من الخطوات بغرض الرجوع بالبلاد إلى “الوضع الطبيعي” في أسرع مايمكن.



