غليان وسط الطلبة الممرضين بسبب برمجة الإمتحانات النهائية

متابعة: محمد ياسين البقالي
يعيش طلبة المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة التابعة لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، على وقع الغضب والاحتجاج جراء الإعلان المفاجئ عن تاريخ الامتحانات النهائية إلى جانب التداريب الإستشفائية و كذا تقديم بحوث التخرج لطلبة السنة الثالثة، المقررة شهر شتنبر المقبل.
وقال إبراهيم الطراف عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لطلبة و خريجي و ممرضي المعاهد العليا للمهن التمريضية، في حديث مع موقع مُباشر، إن جموع الطلبة تفاجؤوا بإعلان وزارة الصحة إن الإمتحانات النهائية لطلبة السنة الثالثة ستجرى في شهر شتنبر المقبل، فيما ستنطلق التداريب الإستشفائية بالنسبة لجميع المستويات مابعد شهر شتنبر، مع تمديد السنة الجامعية إلى غاية شهر دجنبر، ما خلف صدمة وارتباكا كبيرين وسط الطلبة عموما وطلبة السنة الثالثة على وجه الخصوص، بسبب الضغوطات التي سيواجهونها في اجتياز مباريات التوظيف، والتي قد تتزامن مع الامتحانات النهائية والتداريب الإستشفائية.
واستنكر المتحدث إقدام الوزارة على اتخاذ هذا القرار، وعدم إعمالها المساواة في تدبير هذه العملية، وحرمانهم من اجتياز الإمتحانات النهائية خلال شهر يوليوز المقبل شأنهم شأن طلبة المؤسسات ذات الإستقطاب المحدود، ككليات الطب والصيدلة علما أنها تضم أعداد هائلة من الطلبة، عكس معاهد مهن التمريض التي لا تتجاوز 20 طالب(ة) في الشعبة الواحدة، كأقصى عدد.
وطالب الطراف، الوزارة الوصية بالتراجع الفوري عن هذا القرار، مع إعادة برمجة الإمتحانات النهائية بالنسبة لجميع المستويات خلال شهر يوليوز المقبل.
كما أكد المتحدث، أن التنسيقية الوطنية لطلبة و خريجي و ممرضي المعاهد العليا للمهن التمريضية، تعلن عن رفضها التام لكل أشكال التعاقد، وإدماج خريجي المدارس الخاصة التابعة للتكوين المهني، وتطالب بإحداث مصنف الكفاءات و المهن، مع إخراج الماستر البيداغوجي و كذا المتخصص، إلى جانب التعويض عن التداريب الإستشفائية بالنسبة للطلبة، وكذا توظيف كل الخريجين العاطلين لسد الخصاص المهول بالقطاع، والرفع من التعويض عن الأخطار بالنسبة للممرضين المزاولين.



