ألباريس ينهي الجدل حول غياب الملك محمد السادس عن الإجتماع رفيع المستوى

متابعة/ زكرياء نايت
أنهى وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس الجدل المُفتعل حول تداعيات غياب الملك محمد السادس عن الإجتماع رفيع المستوى، الذي انعقد يومي 1 و2 فبراير 2023، بين حكومة عبدالعزيز أخنوش وحكومة بيدرو سانشيز.
وأوضح ألباريس أن الملك محمد السادس لا يحضر عادة للإجتماعات الثنائية التي تنعقد بين الحكومات كما لم يسبق له أن حضر في آخر إجتماع رفيع المستوى، بين الحكومة المغربية ونظيرتها الإسبانية، الذي انعقد سنة 2015.
وأكد وزير الخارجية الإسباني أن الإجتماع أسفر عن توقيع عدد من الإتفاقيات الهامة التي ستسهم في خلق طفرة نوعية في تاريخ العلاقات المغربية-الإسبانية، حيث ستغطي هذه الإتفاقيات مجالات حيوية مثل تدبير الهجرة، والسياحة، والبنيات التحتية، والموارد المائية، والبيئة، والفلاحة، والتكوين المهني، والضمان الاجتماعي، والنقل، والحماية الصحية، والبحث والتنمية.
ولم يفوت خوسي مانويل ألباريس الفرصة للتشديد مرة آخرى، على أن العلاقات المغربية-الإسبانية بلغت مرحلة من النضج لم يسبق لها مثيل، مشيرًا أنها باتت مبنية بالأساس على الاحترام المتبادل والشراكة الاستراتيجية وكذا القطع مع القرارات أحادية الطرف.
هذا وكانت الصحافة الإسبانية قد تناولت موضوع الإجتماع رفيع المستوى بين حكومة عبدالعزيز أخنوش ونظيرتها الإسبانية، من زاوية ضيقة وعقيمة حيث حاولت إثارة المشاكل والتشويش على صفاء العلاقات المغربية-الإسبانية، بتطرقها لغياب جلالة الملك محمد السادس عن الإجتماع وعدم استقباله لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، معتبرة الأمر بمثابة “إهانة في حق إسبانيا”، لتؤكد مرة آخرها نيتها المبيتة وجهلها بالبروتوكول الملكي المعتمد فيما يتعلق باستقبال الرؤساء.
علما أن الملك محمد السادس أجرى محادثات هاتفية مطولة، دامت أزيد من 30 دقيقة، طبعها الدفء مع بيدرو سانشيز، سبقت الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني، كما تضمنت دعوة مفتوحة وجهها الملك إلى سانشيز لإجراء زيارة رسمية إلى المغرب في أقرب الآجال.



