آلاف المهاجرين يتدفقون إلى سبتة.. 18 قتيلا واستنفار عسكري إسباني وتحذير إيطالي

تحوّلت موجة عبور مهاجرين من المغرب نحو مدينة سبتة المحتلة إلى أزمة إنسانية وسياسية، بعد انتشال تسع جثث لمهاجرين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول سباحة إلى المدينة، في وقت دعا فيه وزير الخارجية الإيطالي إلى تعليق عضوية إسبانيا في منطقة “شنغن”.

وأفاد مصدر في الشرطة الإسبانية للفرنسية، أن 18 شخصا لقوا حتفهم أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة، مشيرا إلى أن “آلاف” المهاجرين عبروا ليل الخميس الجمعة إلى المدينة، لافتا إلى تعذر إحصاء العدد الفعلي.

وهذه أكبر عملية عبور جماعي انطلاقا من المغرب في اتجاه مدينة سبتة من قبل مهاجرين -أغلبهم رجال ومراهقون- منذ عام 2021، عندما وصل نحو 10 آلاف مهاجر في سياق أزمة دبلوماسية بين البلدين.

وأمام هذا العبور الجماعي طلبت السلطات الإسبانية في مدينة سبتة -أمس الخميس- تدخل الجيش الإسباني لصد عبور آلاف الأشخاص الحدود دون تصاريح.

كما أكدت وزارة الداخلية الإسبانية أنها ستنشر عناصر من القوات المسلحة لدعم الدرك في “الحفاظ على الأمن في مدينة سبتة”.

وفي ظل توافد هذا العدد الكبير من المهاجرين، قال حاكم سبتة خوان خيسوس فيفاس في مقابلة بثها التلفزيون الإسباني الخميس: “نحن نواجه حالة طوارئ إنسانية واجتماعية”.

وحذّر فيفاس من أن استمرار تدفق المهاجرين بالمعدل الحالي قد يعيد مدينة سبتة إلى ظروف مماثلة لتلك التي عاشتها خلال أزمة 2021، عندما شهدت تدفقا جماعيا غير مسبوق للمهاجرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى