أخنوش: التزاماتنا الحكومية تنفذ ميدانيا لا للاستهلاك السياسي

أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن العمل الحكومي خلال الولاية الحالية يقوم على رؤية واضحة وتفاعل مباشر مع انتظارات المواطنين، مبرزا أن اختيارات الحكومة تنطلق من أولويات وطنية حقيقية لم تكن يوماً مجرد شعارات عابرة أو أدوات للاستهلاك السياسي، بل التزامات أخلاقية تم تنزيلها على أرض الواقع.
وجاء ذلك خلال كلمة أخنوش، أمس السبت بالرباط، في إطار أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، حيث اعتبر أن هذه المحطة التنظيمية تكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى ما تحمله من دلالات ديمقراطية مرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وتعكس في الآن ذاته توجه الحزب نحو ترسيخ وساطة سياسية مسؤولة ومستدامة.
وأوضح رئيس الحكومة أن القطاعات الاجتماعية الحيوية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والتشغيل، استفادت من برمجة مالية غير مسبوقة، رافقها تحديد آجال زمنية دقيقة لتنزيل الإصلاحات المرتبطة بها، وهو ما أفضى إلى تحقيق نتائج ملموسة في عدد من المجالات، فاقت في بعض الأحيان سقف الانتظارات.
وأضاف أن انعقاد هذه الدورة يشكل فرصة لتأكيد المكانة التي أضحت تحتلها “المدرسة التجمعية” داخل المشهد السياسي الوطني، باعتبارها نموذجاً يقوم على ربط المصداقية السياسية بالوفاء بالتعهدات، مشدداً على أن الثقة التي يسعى الحزب إلى تكريسها تعد ركيزة أساسية لتعزيز التماسك الاجتماعي وبناء مغرب المستقبل.
وفي ختام كلمته، شدد أخنوش على أن الحكومة ستواصل عملها بنفس النهج القائم على الصدق والوضوح إلى غاية نهاية ولاتها، من أجل استكمال مختلف الأوراش الإصلاحية التي التزمت بها أمام جلالة الملك والمواطنين.



