أخنوش: برنامجنا الحكومي حقق تقدما ومستمرون في تنفيذ الالتزامات

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أنه لن يقبل بوجود أي منطقة أو جماعة تشعر بالتهميش، في إشارة إلى ضرورة تحمل المنتخبين المحليين مسؤولياتهم ومعالجة الاختلالات التي يعبر عنها السكان في تنغير ومكونة.
وخلال لقائه بالراشيدية ضمن قافلة “مسار الإنجازات” أمس السبت، رد أخنوش على الانتقادات الموجهة لحزبه بخصوص ضعف الإنصات للمواطنين، معتبرا أنها “غير دقيقة”.
وأضاف: “يقولون إننا حزب لا يفهم المواطنين، وهذا مؤسف… الدافع وراء هذه الاتهامات هو العطش للسلطة، لا غير”، مشددا أن حزبه ملتزم بوعوده “وبتنفيذ برنامج حكومي حقق تقدما واضحا”.
ورغم دفاعه عن حصيلة الحكومة، أقر أخنوش بأن مسار الإصلاح لم يكتمل بعد، وأن شريحة واسعة من المواطنين ما تزال تشعر بالضغط بسبب بطء تنفيذ بعض المشاريع أو ضعف آثار الإصلاحات على حياتهم اليومية. وقال: “نعم، حققنا تقدما مهما، لكن ذلك غير كاف… ما زال أمامنا الكثير حتى يلمس المواطنون نتائج هذه الإنجازات”.
وفي ما يتعلق بالأداء الحكومي، شدد أخنوش على أن تنفيذ الالتزامات الكبرى يسير بوتيرة تصاعدية، مستعرضا ما وصفه بالنتائج الملموسة في ملفات تحسين الأجور، وتعميم الحماية الاجتماعية، والاستثمارات العمومية، والنمو الذي يعرفه قطاع السياحة.
وخلص إلى أن هذه النتائج تحتاج مزيدا من الوقت والمجهود ليشعر بها المواطن بشكل مباشر، مؤكدا أن الحكومة عازمة على الاستمرار بالوتيرة نفسها وبالعزم نفسه.



