أخنوش ومدبولي يقودان من القاهرة انطلاقة جديدة للعلاقات الثنائية بعد مرحلة الجمود

تحتضن العاصمة المصرية القاهرة، اليوم الإثنين، أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية المغربية، برئاسة رئيسي حكومتي البلدين، عزيز أخنوش ومصطفى مدبولي، في خطوة تهدف إلى تجاوز التوتر الذي شاب العلاقات الثنائية على خلفية ملفات تجارية، وطي صفحة الجمود المؤسساتي، وفتح آفاق مرحلة جديدة من التعاون.
وحلّ رئيس الحكومة عزيز أخنوش بالقاهرة، مساء أمس الأحد، مرفوقاً بوفد حكومي رفيع يضم عددا من الوزراء، من بينهم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أحمد البواري، إلى جانب وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، ووزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية كريم زيدان، فضلاً عن سفير المغرب لدى مصر محمد آيت وعلي.
وتنطلق أشغال اللجنة بعقد مباحثات ثنائية بمقر الحكومة المصرية، تعقبها جلسة موسعة بحضور وفدي البلدين، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، قبل الانتقال إلى توقيع عدد من الاتفاقيات والوثائق التي تشمل قطاعات حيوية، من بينها التجارة والصناعة والفلاحة والثقافة والرياضة.
وتُعد هذه اللجنة آلية مؤسساتية جديدة تروم تتبع تنفيذ الاتفاقيات الثنائية ومنح دفعة قوية للشراكة بين الرباط والقاهرة، تحت إشراف اللجنة العليا المشتركة التي يرعاها الملك محمد السادس والرئيس عبد الفتاح السيسي.
ومن المرتقب أن تُختتم هذه الدورة بالتوقيع على 16 اتفاقية تغطي مجالات استراتيجية، بما يعزز مسار العلاقات الثنائية ويمهد لمرحلة جديدة من التكامل والتعاون بين البلدين.



