إيداع خمسة متهمين بينهم مغربي السجن بعد حجز 2.7 طن من “الحشيش” بسبتة المحتلة

قررت السلطات القضائية بمدينة سبتة المحتلة، إيداع الأشخاص الخمسة الذين أوقفتهم عناصر الحرس المدني الإسباني، على متن زورق سريع محمل بكميات كبيرة من مخدر “الحشيش”، السجن في انتظار محاكمتهم، وذلك بعد عرضهم اليوم الجمعة، على أنظار القضاء المختص.
وحسب وسائل إعلام محلية، فإن المعنيين بالأمر جرى توقيفهم من طرف وحدات الخدمة البحرية التابعة للحرس المدني، وهم في حالة تلبس بنقل حوالي 2.7 أطنان من مخدر الشيرا، كانت موزعة على 60 رزمة. وقد حاول بعضهم التخلص من جزء من الشحنة عبر رميها في عرض البحر، كما حاولوا الفرار، غير أن محاولاتهم باءت بالفشل.
وتمت متابعة الموقوفين، وهم ينحدرون من مدينتي لا لينيا وبونتا أومبريا بإقليم هويلفا، إضافة إلى شخص يحمل الجنسية المغربية، بتهم تتعلق بالاتجار في المخدرات والإضرار بالصحة العامة، إلى جانب حيازة زورق سريع يعد من الوسائل المحظورة قانونا، ما يضعهم في مواجهة عقوبات سجنية قد تتجاوز أربع سنوات.
وأكدت المصادر ذاتها، أن الأبحاث لا تزال متواصلة، معتبرة أن حجز المخدرات والزورق وتوقيف المتورطين لا يمثل سوى جزء من ملف أكبر، تتطلب فصوله استكمال التحقيق لكشف باقي الامتدادات المرتبطة بهذه العملية.
وقد شاركت في العملية الأمنية وحدات متطورة من الخدمة البحرية، من بينها زورقا “ريو تييتار” و“أرلانزا”، حيث جرى نقل جميع الرزم المحجوزة، إلى جانب الموقوفين والزورق المستعمل، إلى القاعدة البحرية بسبتة المحتلة.
وتشير المصادر ذاتها، إلى أن التحقيقات ستركز خلال المرحلة المقبلة على تحديد الوجهة النهائية لشحنة المخدرات، والكشف عن هوية المستفيدين منها، وكذا الطريقة التي كان يفترض اعتمادها لتفريغ الرزم، سواء بشكل مباشر أو عبر تزويد زوارق أخرى في عرض البحر.
ومن المرتقب أن تنتقل القضية، بعد التدخل الميداني لوحدات الخدمة البحرية، إلى مرحلة أعمق تقودها فرق البحث والتحري، في وقت تؤكد فيه المعطيات أن الموقوفين الخمسة لا يعدون سوى حلقة وصل ضمن شبكة أكبر تنشط في تهريب المخدرات على نطاق واسع.



