الإعلام الإسباني يهاجم مبابي وفينيسيوس بسبب حملة سبتة ويطالب بمعاقبتهما

أثار موقف لاعبي ريال مدريد، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، جدلا في الإعلام الإسباني، على خلفية عدم تفاعلهما بالشكل المنتظر مع حملة التضامن مع مدينة سبتة المحتلة، التي رافقت مباراة ريال مدريد وإلتشي.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام إسبانية، فقد تعمد اللاعبان إخفاء العبارة المكتوبة أسفل القميص الذي ارتداه لاعبو الفريقين، والتي حملت شعارا يفيد بـ”كلنا أبناء سبتة.. سبتة ورجالها من البحر”، في إطار المبادرة التضامنية المرتبطة بالمدينة.
وأثار تصرف مبابي وفينيسيوس انتقادات في بعض الأوساط الإعلامية الإسبانية، التي اعتبرت أن عدم إظهار العبارة يمثل موقفا غير منسجم مع الحملة، وطالبت باتخاذ إجراءات تأديبية في حق اللاعبين بسبب ما وصفته بعدم احترام المبادرة.
وزادت المقارنة مع الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي من حدة الجدل، بعدما شارك لاعب ريال بيتيس في المبادرة وظهر بالقميص نفسه خلال إحدى مباريات فريقه، رغم حمله قميص المنتخب المغربي.
ويرى منتقدو مبابي وفينيسيوس أن مشاركة الزلزولي في الحملة، مقابل إخفاء لاعبي ريال مدريد للعبارة، تضع اللاعبين أمام تساؤلات بشأن موقفهما من المبادرة التي حظيت بتغطية واسعة في إسبانيا.



