الخوف يلاحق عائلات القاصرين المغاربة في سبتة.. وتحذيرات من تعرضهم للتحرش

متابعة | هيئة التحرير
تسود حالة من القلق والخوف في صفوف عائلات عدد من القاصرين المغاربة الموجودين بمدينة سبتة المحتلة، خاصة بعد نقل عدد منهم إلى مراكز إيواء موزعة على مدن ومناطق مختلفة بإسبانيا، في أعقاب أحداث الهجرة غير النظامية الأخيرة.
وتزايدت مخاوف الأسر بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تحذر من احتمال تعرض بعض القاصرين، إناثا وذكورا، لمحاولات تحرش أو اعتداء داخل أو بمحيط مراكز الإيواء، وهي معطيات متداولة لم يتسن التأكد من صحتها من مصادر رسمية.
ودفع هذا الوضع عددا من النشطاء إلى دق ناقوس الخطر، مطالبين الجهات الإسبانية والمشرفين على مراكز الإيواء بتحمل مسؤوليتهم الكاملة في حماية الأطفال القاصرين، وتشديد المراقبة وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية، وعدم تركهم عرضة لأي شكل من أشكال الاستغلال أو الاعتداء.
وفي المقابل، تتحرك المصالح الدبلوماسية والقنصلية المغربية لمتابعة وضعية القاصرين المغاربة، وسط اتصالات ومساع تهدف إلى تحديد هوياتهم وتسريع الإجراءات المرتبطة بإعادتهم إلى المغرب، وفق المساطر القانونية المعمول بها وبما يضمن حماية مصالحهم.
وتنتظر عائلات هؤلاء القاصرين تطمينات واضحة بشأن أوضاع أبنائها وظروف إقامتهم، خصوصا في ظل انتشار أخبار ومعلومات متضاربة على شبكات التواصل الاجتماعي، ما يزيد من حالة القلق والترقب لدى الأسر المغربية.



