الدرك يحبط تهريب 2.5 طن من “الحشيش” أثناء تحميلها على قوارب

تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بماسة، صباح اليوم الأحد، من إفشال عملية تهريب دولي للمخدرات كانت في مراحلها الأخيرة قبيل الانطلاق عبر المسالك البحرية انطلاقا من شاطئ سيدي بولفضايل، التابع لإقليم اشتوكة آيت باها.

وحسب مصادر محلية ، فقد أسفرت هذه العملية الأمنية عن حجز كمية ضخمة من مخدر “الشيرا” ناهزت طنين ونصف الطن، كانت على شكل رزم جاهزة للشحن نحو وجهات خارجية. كما مكنت العملية من ضبط وسائل لوجستيكية متطورة، من بينها زورقان مطاطيان وثلاثة محركات نفاثة، إضافة إلى معدات تستعمل عادة في عمليات التهريب عبر البحر.

وتشير المؤشرات الأولية إلى أن هذه الشحنة كانت موجهة لشبكات الاتجار الدولي بالمخدرات، حيث تم إعدادها بعناية في انتظار نقلها عبر السواحل، غير أن يقظة عناصر الدرك الملكي حالت دون تنفيذ المخطط.

وفي السياق ذاته، باشرت مصالح الدرك بماسة تحقيقا أوليا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد هوية جميع المتورطين المحتملين في هذه العملية، وكشف الامتدادات المرتبطة بها، تمهيدا لتوقيفهم وتقديمهم أمام العدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى