بالتزامن مع عملية “مرحبا”.. إسبانيا تشدد شروط نقل الأمتعة داخل السيارات المتجهة إلى المغرب

رفعت السلطات الإسبانية مستوى التنبيه الموجه إلى السائقين المتجهين من مدينة سبتة المحتلة نحو المغرب، بالتزامن مع تزايد حركة العبور خلال موسم العطلة الصيفية، محذرة من المخاطر المترتبة عن نقل الأمتعة داخل المركبات بشكل غير آمن، وما قد يرافق ذلك من غرامات مالية.
وأكد الحرس المدني الإسباني أن نقل الحقائب والأغراض داخل السيارات يجب أن يتم وفق شروط السلامة المعتمدة، وذلك بوضعها داخل الصندوق الخلفي للمركبة أو تثبيتها بإحكام لمنع تحركها أثناء السير. وأوضح أن الأمتعة غير المؤمنة قد تتحول إلى أجسام خطيرة داخل المقصورة عند الفرملة المفاجئة أو في حال وقوع حادثة سير، مما يشكل تهديداً مباشراً لسلامة الركاب.
ووفقاً لتعليمات المديرية العامة للمرور بإسبانيا، فإن مخالفة هذه الضوابط قد تعرض السائقين لغرامات تتراوح بين 80 و200 أورو، في إطار الإجراءات الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية خلال فترة الذروة التي تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المركبات المتجهة نحو المغرب.
كما دعت السلطات الإسبانية السائقين إلى التأكد من توفر مركباتهم على معدات السلامة الإلزامية، وفي مقدمتها السترة العاكسة للضوء ومصباح الطوارئ من نوع V16، مع الحرص على وضعها في مكان يسهل الوصول إليه عند الحاجة، تفادياً للمخالفات وضماناً للتدخل السريع في الحالات الطارئة.
ويأتي هذا التشديد بالتزامن مع الارتفاع الكبير في أعداد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج العابرين عبر معبر سبتة في إطار عملية العبور الصيفية، حيث تواصل السلطات الإسبانية دعوة مستعملي الطريق إلى الالتزام بقوانين السير وتجهيز مركباتهم وفق المعايير المعمول بها، لضمان رحلات آمنة وتفادي العقوبات.



