بتعليمات من الوالي التازي.. سلطات جهة طنجة تستنفر مصالحها استعدادا لموسم الأمطار

بعد التساقطات المطرية التي شهدتها أقاليم شمال المملكة، رفعت السلطات الولائية بجهة طنجة تطوان الحسيمة من مستوى الاستعدادات لمواجهة تداعيات موسم الأمطار، من خلال توجيه تعليمات إلى السلطات المحلية والمصالح المعنية من أجل تكثيف مراقبة البنيات التحتية، والتأكد من سلامة المنشآت، مع إيلاء عناية خاصة للمباني الآيلة للسقوط داخل المدن العتيقة وأحيائها.

وأفادت مصادر مطلعة بأن هذه التوجيهات، التي أصدرها والي الجهة يونس التازي، تأتي في سياق تعزيز التدابير الوقائية استعدادا لموسم الأمطار، واستحضارا لما شهدته الجهة خلال الموسم الماضي من تساقطات غزيرة وفيضانات تسببت في اضطرابات بعدد من الأقاليم، وأجبرت بعض السكان على إخلاء منازلهم.

كما شملت التدابير، وفق المصادر نفسها، تتبع مشاريع حماية المدن من الفيضانات بمختلف أقاليم الجهة، في ظل تنامي المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية وتزايد حدة الظواهر الجوية المتطرفة، التي باتت تشكل تهديدا جديا لعدد من المدن والمناطق.

وأمام هذه المعطيات، يعود ملف الدور الآيلة للسقوط إلى واجهة الانشغالات المرتبطة بالاستعدادات لموسم الأمطار، وسط مخاوف من انهيار مبانٍ مهددة، وما قد يترتب عن ذلك من خسائر بشرية، سواء في صفوف قاطنيها أو سكان المنازل المجاورة، وهو ما يضع السلطات المحلية والمجالس المنتخبة أمام مسؤولية مواصلة عمليات المراقبة واتخاذ التدابير اللازمة للحد من هذه المخاطر.

ومع اقتراب موسم التساقطات، تتجدد التساؤلات بشأن مدى جاهزية البنيات التحتية بعدد من مدن وأحياء الجهة، خصوصا في المناطق التي تعاني اختلالات في شبكات التصريف والتجهيزات الأساسية، والتي قد تزيد الأمطار الغزيرة من حدة مشاكلها، وترفع احتمال وقوع فيضانات وسيول. كما تظل مسؤولية الجهات المعنية محط اهتمام، بالنظر إلى ما تفرضه هذه المرحلة من إجراءات وقائية ومتابعة ميدانية لتفادي الحوادث وضمان سلامة المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى