بسبب المغرب “دائما”.. تأزم خـ ـطـ ـيـ ـر في العلاقات الجزائرية الإماراتية

اتهم وزير الاتصال الجزائري، محمد مزيان، جهات خارجية بشن “هجمة إعلامية شرسة ومتعددة الأشكال” ضد الجزائر منذ شهر غشت 2024، تهدف إلى “الإساءة لصورتها على الساحة الدولية وعرقلة مسارها التنموي”.

ويأتي هذا التوتر الإعلامي، وفق مراقبين، في سياق توتر سياسي أوسع بين الجزائر والإمارات، تغذّيه اتهامات جزائرية لأبوظبي بالعمل ضد مصالح الجزائر الإستراتيجية في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، خصوصاً من خلال تقديم الدعم المالي والعسكري للمغرب، وسط تقارير عن تمويل إماراتي محتمل لصفقة طائرات أمريكية متقدمة لتعزيز التفوق الجوي المغربي.

في سياق مرتبط، قررت الإمارات العربية المتحدة وقف منح التأشيرات للمواطنين الجزائريين، وهو ما يعكس ما وصفته أبوظبي بـ”رد فعل سيادي” على مواقف وصفتها بـ”العدائية والمتكررة” من قبل النظام الجزائري.

ووفق مصادر إماراتية مطلعة، فإن هذا القرار يأتي في سياق ما تعتبره الإمارات “سلوكًا تصعيديًا” من جانب الجزائر، سواء من خلال تصريحات رسمية أو حملات إعلامية وُصفت بأنها “مسيئة وتمس توجهات وتحالفات الدولة الخليجية”.

وشددت المصادر على أن القرار لا يستهدف الشعب الجزائري، بل يندرج في إطار الرد الدبلوماسي على ما تعتبره أبوظبي تجاوزًا لقواعد الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مؤكدة أن العلاقات بين الدول “لا تُبنى على الافتراء والعداء، بل على التفاهم والتقدير المتبادل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى