بعد موجة الهجرة إلى سبتة.. خصاص في اليد العاملة يشل أنشطة تجارية بتطوان

تشهد مدن تطوان ومرتيل والنواحي، اضطرابات على مستوى عدد من الأنشطة التجارية والخدماتية، عقب مغادرة عدد من العاملين نحو مدينة سبتة المحتلة ضمن موجة الهجرة غير النظامية التي عرفتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، الأمر الذي تسبب في خصاص مفاجئ في اليد العاملة بعدد من القطاعات.

وأفادت مصادر محلية بأن عددا من المحلات التجارية والمقاولات اضطر إلى تقليص نشاطه أو إغلاق أبوابه بشكل مؤقت، بسبب مغادرة عدد من المستخدمين بصورة مفاجئة، وهو ما انعكس على سير العمل وأثر على الخدمات المقدمة للزبائن، خاصة في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه المنطقة خلال الموسم الصيفي.

وفي السياق ذاته، تحدثت معطيات متداولة عن مغادرة أزيد من 50 عاملا بقطاع النظافة بمدينة مرتيل، من بينهم عمال رسميون، ما يثير مخاوف من انعكاسات ذلك على خدمات النظافة بالمدينة، التي تستقبل خلال هذه الفترة أعدادا كبيرة من الزوار والمصطافين.

وأكد عدد من أصحاب المحلات والمقاولات أن النقص الحاصل في اليد العاملة أربك وتيرة العمل، وأثر على استمرارية عدد من الخدمات، مشيرين إلى أن هذه التطورات تأتي في توقيت يشهد فيه الشمال المغربي ذروة النشاط التجاري والسياحي.

وتأتي هذه المستجدات في أعقاب موجة هجرة غير نظامية نحو سبتة المحتلة، تمكن خلالها عدد كبير من الشباب، بينهم قاصرون، من الوصول إلى المدينة، ما فتح نقاشا واسعا حول التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة على المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى