بقايا عظام بشرية تستنفر الدرك الملكي بالحسيمة

استنفرت مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية، يوم أمس الأربعاء، مختلف عناصرها عقب العثور على بقايا عظام يشتبه في كونها بشرية، بإحدى المناطق الجبلية النائية بضواحي إقليم الحسيمة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الاكتشاف تم من طرف أحد رعاة الأغنام، الذي عثر أثناء رعيه القطيع على بقايا هيكل عظمي مرفوقة بقطع من الملابس المتناثرة، وذلك بمدشر أقشارن التابع ترابيا لقيادة وجماعة آيت يوسف وعلي، الأمر الذي دفعه إلى إشعار السلطات المختصة بشكل فوري.
وفور إشعارها، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية إمزورن، رفقة ممثلي السلطة المحلية، حيث جرى تطويق محيط الموقع واتخاذ الإجراءات الأولية اللازمة، مع فتح تحقيق ميداني لتحديد طبيعة العظام والظروف التي أحاطت بالواقعة.
وأفادت مصادر محلية أن المعطيات الأولية المتوفرة ترجح أن تعود هذه البقايا لشخص مسن يبلغ من العمر حوالي 80 سنة، ينحدر من مدينة الحسيمة، وكان قد اختفى عن الأنظار منذ شهر غشت الماضي، في ظروف ظلت غامضة إلى حدود العثور على هذه العظام.
ولا تزال الأبحاث والتحريات متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار نتائج الفحوصات التقنية والطبية التي ستحدد بشكل دقيق هوية صاحب العظام، وكذا ملابسات وأسباب الوفاة، في وقت يترقب فيه الرأي العام المحلي ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.



