تخوف من التذاكر المؤرخة وباحة “عين شوكة” تربك مسؤولي ميناء طنجة المتوسط

متابعة | هيئة التحرير

ابتداء من فاتح غشت، اعتمد ميناء طنجة المتوسط نظاما جديدا للسفر يقوم على التذاكر المحددة بالتاريخ والساعة، مع وضع نقاط مراقبة عند المداخل، وذلك في خطوة تهدف إلى تنظيم تدفق المسافرين وفق الطاقة الاستيعابية للميناء والسفن، وتجنب الازدحام وفترات الانتظار الطويلة طيلة الشهر الجاري.

القرار جاء في إطار خطة اللجنة الوطنية لعملية “مرحبا“، والتي وضعت إجراءات مرافقة تشمل تجهيز باحات الاستراحة وتوفير الدعم للشركات البحرية لاستقبال أفراد الجالية وتسهيل عملية تعديل أو تأكيد الحجوزات قبل الوصول إلى الميناء.

غير أن هذا النظام قد يتحول إلى عامل اكتظاظ إضافي، إذ يطرح تساؤلات حول مآل المسافرين الذين قد يتعرضون لموانع مفاجئة في الطريق، مثل ازدحام خانق أو حوادث سير أو أعطال، ما قد يؤدي إلى فوات موعد تذاكرهم المحددة سلفا، وسط غياب معطيات واضحة عن كيفية معالجة هذه الحالات دون التسبب في مزيد من الفوضى عند بوابات الميناء.

لكن المثير أن باحة “عين شوكة” عند مدخل القصر الصغير مازالت غير مهيأة لهذه المهمة، إذ تفتقر للمرافق الصحية الأساسية، وتضم شاحنات كثيرة من بينها ناقلات لمواد قابلة للاشتعال، إضافة إلى شكايات من سوء تعامل بعض عناصر الأمن الخاص، واشتراط الأداء عبر “جواز” لدخولها.

كما لوحظ غياب سيارات الإسعاف والأطقم الطبية والاجتماعية لمؤسسة محمد الخامس للتضامن داخل هذه الباحة، رغم حضورها القوي في باحة “طنجة المتوسط” والميناء نفسه.

مصادر متابعة حذرت من أن نجاح التجربة الجديدة للميناء يبقى رهينا بتنسيق كل الأطراف، خاصة إدارة باحة “عين شوكة” التي يمكن أن تلعب دورا محوريا في معالجة تذاكر المسافرين غير المطابقة لتاريخ سفرهم قبل السماح لهم بالولوج إلى الميناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى