حكومة سبتة تدعم أنشطة دينية وتموّل ترميم عدد من المساجد

وقّعت حكومة سبتة المحتلة، التي يترأسها حزب الشعب، اتفاقيتين منفصلتين مع الهيئة الإسلامية بإسبانيا، تهمان منح دعم مالي عمومي غير قابل للاسترجاع بقيمة إجمالية تصل إلى 490 ألف يورو، وذلك بحسب معطيات منشورة ضمن السجل الوطني الإسباني الخاص بالإعانات والمساعدات العمومية.

وتعود الاتفاقية الأولى إلى فبراير 2025، فيما تم صرف مبلغها في 28 ماي من السنة ذاتها، بقيمة 140 ألف يورو. ويهدف هذا الدعم إلى تمويل برامج تتعلق بصون وتعزيز التراث الثقافي المرتبط بالمجتمع المسلم في المدينة.

ويشمل الغلاف المالي دعم دروس الدين الإسلامي واللغة العربية، وتنظيم أنشطة ثقافية ورياضية، وإطلاق برامج للإدماج الاجتماعي تستهدف الفئات الهشة، إلى جانب مبادرات تعزز مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية والثقافية والدينية. كما يغطي التمويل توفير كتب ووسائل تعليمية، وأشغال صيانة دور العبادة.

وتنص الاتفاقية كذلك على برمجة زيارات أسبوعية لإمام إلى المؤسسة السجنية كل يوم جمعة، لتأطير السجناء المسلمين والإشراف على إقامة الشعائر الدينية، بما فيها صلاتا عيدي الفطر والأضحى والأنشطة المرتبطة بهما داخل السجن.

أما الاتفاقية الثانية، المحدد تاريخها في أكتوبر 2025، فتبلغ قيمتها 350 ألف يورو، وتركز على أشغال ترميم وإعادة تأهيل وتجهيز المساجد بمدينة سبتة.

وتستند هذه الخطوة، وفق الوثائق الرسمية، إلى ضرورة الحفاظ على جاهزية أماكن العبادة الإسلامية وصيانتها، بالنظر إلى دورها المحوري داخل المجتمع المسلم بالمدينة، خاصة مع حاجة بعض المرافق إلى تدخلات مستعجلة لضمان شروط السلامة وتيسير الولوج.

وتندرج هذه الاتفاقيات ضمن تدبير الشأنين الديني والثقافي للمسلمين في سبتة، في ظل استمرار الجدل حول تمويل الأنشطة الدينية من الميزانية العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى