حادث اصطدام قطارين يخلف 21 قتيلا جنوب إسبانيا

خلف حادث اصطدام قطارين بمنطقة آدموث “Adamuz” بإقليم قرطبة، جنوب إسبانيا، مساء اليوم الأحد، حصيلة أولية ثقيلة بلغت 21 قتيلا، وفق ما أعلنته الحرس المدني الإسباني، إثر خروج قطار تابع لشركة “إيريو” عن السكة، ما أدى إلى اصطدامه بقطار آخر من نوع “ألفيا” كان يسير على الخط المقابل.

وحسب وسائل إعلام إسبانية، فإن القطار الأول كان يؤمن رحلة بين مالقة ومدريد، قبل أن ينحرف عن مساره، متسببا في خروج القطار الثاني، القادم من مدريد في اتجاه هويلفا، عن السكة بدوره، في حادث لم تعرف أسبابه إلى حدود الساعة.

وأفادت المصادر ذاتها، بأنه جرى نقل ركاب القطارين من مكان الحادث إلى بلدة آدموث، حيث نصبت خيمة كبيرة لتقديم الإسعافات الأولية، وإجراء عمليات الفرز الطبي وتثبيت الحالات المصابة، قبل توجيهها إلى عدد من المستشفيات، في مقدمتها مستشفى “رينا صوفيا” بقرطبة، إضافة إلى مستشفيات أخرى بكل من أندوجار ومونتيا.

وأوضح مستشار الرئاسة بحكومة الأندلس، أنطونيو سانز، أن عددا من عربات القطار سقطت من منحدر يبلغ ارتفاعه نحو أربعة أمتار، مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ واجهت صعوبات في الوصول إلى بعض المناطق البعيدة عن السكة الحديدية، ما حال دون إجراء تقييم شامل وفوري للأضرار والخسائر البشرية في تلك النقاط.

ومن جهتها، كشفت شركة “إيريو” أن الحادث وقع على الساعة السابعة و39 دقيقة مساء، بعدما خرجت العربات الثلاث الأخيرة من القطار، أرقام 6 و7 و8، عن السكة عند مداخل محطة آدموث، لتجتاح المسار المجاور الذي كان يسلكه قطار آخر، ما تسبب في خروجه هو الآخر عن الخط. وأضافت الشركة أن 317 راكبا كانوا على متن القطار المنطلق من مالقة في حدود الساعة السادسة و40 دقيقة مساء.

وفي سياق متصل، أعلنت شركة “أديف” المشرفة على البنية التحتية للسكك الحديدية بإسبانيا، تعليق حركة القطارات فائقة السرعة بين مدريد ومناطق جنوب البلاد، مع إعادة توجيه جميع القطارات التي كانت في حالة سير نحو وجهاتها الأصلية، إلى حين تقييم الأضرار وإصلاح الأعطاب.

كما جرى تعبئة فرق الطوارئ والأطقم التقنية المختصة، التي انتقلت إلى موقع الحادث لتأمين المنطقة، وتقديم الإسعافات اللازمة، فضلا عن فحص وضعية البنية التحتية والعربات المتضررة.

وأفادت مصالح الطوارئ الطبية “061” بأنها نشرت جهازا طبيا موسعا، شمل خمس وحدات إنعاش متنقلة، ومركبة للدعم اللوجستي، إضافة إلى أربع وحدات للعناية الحرجة الاستعجالية، بهدف ضمان التكفل السريع بالمصابين وتنسيق عمليات التدخل الميداني.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى