حصري.. حزب التقدم والاشتراكية يحسم مرشحه بطنجة أصيلة لانتخابات 2026

متابعة | هيئة التحرير
حسمت قيادة حزب التقدم والاشتراكية في اسم مرشحها للانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026، وذلك عقب اجتماع رسمي خصص لتدارس الاستحقاقات المقبلة وتحديد ملامح المرحلة التنظيمية والسياسية القادمة.
وحسب معطيات حصل عليها موقع “مٌباشر” الإخباري، فقد وقع الاختيار بالإجماع على الموثق الدحمان المزرياحي لتمثيل الحزب في دائرة طنجة أصيلة، بعد توافق قيادات حزب الكتاب على ترشيحه بالنظر إلى مساره المهني وعلاقاته داخل النسيج المحلي. وجاءت تزكيته في أجواء وصفت بالإيجابية، عكست رغبة الحزب في ضخ نفس جديد في تمثيليته البرلمانية وتعزيز حضوره بدائرة تعتبر من أبرز الدوائر الانتخابية على الصعيد الوطني.
ويأتي هذا الحسم المبكر في سياق استعدادات متسارعة تخوضها مختلف الأحزاب السياسية تحسبا لانتخابات البرلمان 2026، حيث يرتقب أن تعرف الدائرة نفسها دخول أسماء جديدة إلى حلبة التنافس، إلى جانب مرشحين متمرسين يسعون إلى الحفاظ على مواقعهم أو استرجاعها.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن المقاعد الخمسة المخصصة لدائرة طنجة أصيلة ستكون موضوع صراع قوي بين الأحزاب الكبرى، في ظل التحولات التي تعرفها الخريطة السياسية محليا، وتنامي رهانات التنمية والتشغيل والبنيات التحتية التي تشكل صلب انتظارات الساكنة.
ويراهن حزب التقدم والاشتراكية من خلال هذا الترشيح على استعادة إشعاعه الانتخابي وتعزيز موقعه داخل المؤسسة التشريعية، مستندا إلى خطاب اجتماعي يركز على العدالة المجالية والدفاع عن القدرة الشرائية والحقوق الاجتماعية، وهي ملفات يتوقع أن تطبع الحملة الانتخابية المقبلة.
ومع اقتراب موعد الاستحقاقات، تبدو دائرة طنجة أصيلة على موعد مع مواجهة انتخابية مفتوحة على كل الاحتمالات، في ظل حركية سياسية مبكرة توحي بأن السباق نحو البرلمان بدأ فعليا قبل أوانه الرسمي.



