خلاف الجزائر والإمارات يتصاعد و300 مليون دولار أمريكي من نظام بوتفليقة السبب!

أكدت صحيفة “مغرب أنتليجنس”، في تقرير لها، أن المال من بين أسباب فتور العلاقة المتوترة للغاية حاليا بين الجزائر وأبو ظبي.
وأشارت الصحيفة في تقريرها، أن الأمر يتعلق بثروة هائلة تقدرها السلطات الجزائرية بأكثر من 300 مليون دولار أمريكي، تم تحويلها من الجزائر إلى البنوك والمؤسسات المالية الإماراتية، مؤكدة أن نظام عبد المجيد تبون لطالما حاول استعادة هذه الأموال التي هربها، على مدى 15 عاما، سعيد بوتفليقة الشقيق الأصغر للرئيس الجزائري السابق، بالإضافة إلى العديد من الأوليغارشيين السابقين المسجونين حاليًا في الجزائر وعدد من اللوبيات أو الوسطاء الذين استخدمهم نظام بوتفليقة في الماضي للقيام بأعمال تجارية مزدهرة في دبي، يضيف التقرير.
وذكرت المصادر، أن استعادة هذه الأموال هي أحد المطالب الرئيسية التي صاغها نظام تبون الذي يريد أن يضع يده بأي ثمن على هذه الثروة التي كان سيجمعها على مدى 15 عاما الرئيس الجزائري السابق شخصيا، وبالتحديد عبد العزيز بوتفليقة.
“مغرب أنتلجنس” أشارت في معطياتها أن لدى نظام تبون ملفات أمنية وقانونية تظهر أن هذه الـ300 مليون دولار أمريكي تأتي أساسا من رشاوى دفعها مستثمرون إماراتيون على مدى 15 عاما مقابل ثلة من المزايا
وأكدت المصادر عينها، أن نظام عبد المجيد تبون أرسل مرارا وتكرارا مراسلات وطلبات للمساعدة القانونية المتبادلة لمحاولة التعرف على الحسابات المصرفية أو الخزائن التي تخفي هذه الثروة السرية، لكن السلطات الإماراتية لم ترغب في الاستجابة لطلبات السلطات الجزائرية.



