شقيق ناصر الزفزافي يعتزم الترشح للإنتخابات البرلمانية 2026

أعلن طارق الزفزافي، شقيق ناصر الزفزافي، أحد أبرز قادة “حراك الريف”، عن نيته خوض غمار الانتخابات التشريعية المقررة سنة 2026، وذلك في خطوة تهدف إلى الدفع بملف المعتقلين إلى واجهة النقاش المؤسساتي، بعد ما وصفه بـ”الغياب التام للترافع السياسي والتمثيلي عن هذا الملف الحساس”.
وجاء إعلان طارق الزفزافي من خلال تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قال فيها:
“نظرا لغياب الترافع المؤسساتي حول ملف الأخ ناصر الزفزافي ورفاقه، أفكر مليا في دخول غمار الانتخابات لإيصال صوتهم الذي غاب عن أجندة منتخبي وممثلي الإقليم. هذا رأيي ولا يمتّ للأخ أو رفاقه أو العائلة بشيء، والله أعلم.”
وتأتي هذه الخطوة المحتملة في سياق استمرار المطالب بالإفراج عن معتقلي “حراك الريف”، ووسط تساؤلات حول مدى تجاوب الفاعلين السياسيين مع هذا الملف، الذي لا يزال يثير جدلاً واسعاً على المستوى الوطني.
ولم يكشف طارق الزفزافي بعد ما إذا كان سيترشح باسم حزب سياسي معين، فيما اعتبر متابعون للشأن المحلي في الحسيمة أن هذه الخطوة قد تعيد ملف المعتقلين إلى الواجهة، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية.
يُذكر أن ناصر الزفزافي يقضي حكماً بالسجن على خلفية قيادته احتجاجات واسعة عرفتها منطقة الريف بين 2016 و2017، ولا يزال ملفه يشكل محوراً للنقاش الحقوقي والسياسي في المغرب.



