طرق وقناطر بإقليم العرائش تنتظر الإصلاح بعد أشهر من الفيضانات

ما تزال مجموعة من الطرق والقناطر بإقليم العرائش تعاني من آثار الفيضانات التي شهدتها المنطقة مطلع السنة الجارية، وسط تزايد مطالب الساكنة المحلية بالتعجيل بإصلاح البنيات التحتية المتضررة وإنهاء معاناتهم اليومية مع التنقل.

وأفادت مصادر محلية بأن الطريق الوطنية الرابطة بين مدينة القصر الكبير وطنجة عبر ريصانة ما تزال تعرف تعثراً في وتيرة الأشغال، رغم مرور نحو أربعة أشهر على الفيضانات التي خلفت أضرارا مهمة بعدد من المقاطع الطرقية والمنشآت الفنية.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الشركة المكلفة بالمشروع أوقفت الأشغال منذ أسابيع، رغم الوعود التي قدمت للساكنة باستئناف العمل مباشرة بعد عيد الأضحى، ما أثار استياء مستعملي الطريق الذين يواجهون صعوبات متواصلة في التنقل.

ويعاني مستعملو هذا المحور الطرقي من ظروف سير صعبة بسبب الوضعية المتدهورة للطريق، خاصة وأن الأشغال الجارية به انطلقت منذ حوالي سنتين دون أن تكتمل إلى حدود الساعة.

كما لا تزال عدة قناطر ومسالك قروية بالمناطق المتضررة من الفيضانات تعاني من انهيارات جزئية وأضرار مختلفة، في انتظار إطلاق مشاريع الإصلاح وإعادة التأهيل، بهدف استعادة حركة التنقل بشكل طبيعي وتجاوز تداعيات الفيضانات.

وتسجل هذه المحاور بشكل متكرر حوادث ومواقف صعبة للسائقين، خصوصاً غير المعتادين على المنطقة، بسبب الانهيارات والتشققات التي تعرفها بعض المقاطع، فيما يضطر سكان الدواوير المجاورة إلى التدخل لمساعدة مستعملي الطريق الذين تتعثر مركباتهم نتيجة الوضعية الحالية للبنية التحتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى