غضب شعبي يضع حكومة أخنوش في قلب العاصفة ومستقبل الأحرار على “كف عفريت”

تعرف الساحة الوطنية حالة من التوجس الاجتماعي، بعد خروج عدد من الشباب في احتجاجات عبروا فيها عن رفضهم للوضع الاجتماعي والاقتصادي الصعب، ومطالبتهم بتحسين الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم وضمان الحق في عيش كريم.

وتواجه حكومة عزيز أخنوش في ظل هذه الاحتجاجات ضغوطا متزايدة للرد على مطالب المحتجين، لا سيما في ظل الارتفاع الملحوظ في الأسعار والتراجع الواضح في جودة الخدمات العمومية.

ويرى محللون أن هذه الموجة الاحتجاجية تعكس اتساع الفجوة بين الوعود الانتخابية التي رافقت الحملات السابقة، والنتائج الفعلية على أرض الواقع، ما قد يؤثر على ثقة جزء من الرأي العام في أداء الأحزاب المشاركة في الحكومة.

وإزاء هذه التطورات، يتساءل مراقبون عن انعكاسات هذه الاحتجاجات على الخريطة السياسية مستقبلاً، وما إذا كانت ستؤثر على خيارات الناخبين في الانتخابات المقبلة، خاصة في أوساط الشباب الذين يشكلون نسبة كبيرة من الكتلة الناخبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى