قمة مرتقبة بين حكومتي الرباط والقاهرة تنهي مرحلة “التوتر الصامت”

كشفت مصادر إعلامية، أن القاهرة ستحتضن ابتداء من الاثنين المقبل أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة بين المغرب ومصر، برئاسة رئيسي حكومتي البلدين، في خطوة تعكس توجهاً جديداً لإعادة ضبط العلاقات الثنائية بعد فترة من الفتور.
ووفق ما أفادته جريدة “الصحيفة” نقلا عن مصادر حكومية مصربة، فيرتقب أن تشكل هذه اللجنة آلية مؤسساتية دائمة لتتبع وتقييم التعاون بين البلدين تحت إشراف اللجنة العليا المشتركة، بما يرسخ شراكة أكثر انتظاماً ونجاعة.
وسيشارك في الاجتماع وزراء ومسؤولون كبار من الجانبين، مع التركيز على ملفات اقتصادية كالتجارة والاستثمار والصناعة والفلاحة، إلى جانب توقيع نحو 16 اتفاقية ثنائية تهدف إلى تعزيز المبادلات الاقتصادية.
ومن المنتظر أن يقود رئيس الحكومة عزيز أخنوش وفداً وزارياً هاماً يضم عدداً من المسؤولين في القطاعات الاستراتيجية، في مؤشر على الأهمية التي توليها الرباط لهذا اللقاء.
وأوضحت المصادر أن هذا الاجتماع يأتي في سياق تجاوز توترات إعلامية سابقة، مؤكدة أن العلاقات الرسمية بين البلدين ظلت مستقرة، فيما يهدف اللقاء إلى إطلاق مرحلة جديدة قائمة على التعاون العملي والمشاريع المشتركة.


