مجلس بوعياش يرصد حادثتين “معزولتين” بطنجة ويحيل تقريره على النيابة العامة

أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، أن عملية الاقتراع برسم الانتخابات التشريعية لسنة 2026 مرت في “أجواء شبه عادية”، باستثناء بعض حالات النقاش والتجاذب التي لم تؤثر، بحسب المعطيات المتوفرة، على سير عملية التصويت.

وأوضحت بوعياش، خلال لقاء رسمي اليوم الخميس، أن ملاحظي المجلس تابعوا سير عملية الاقتراع في 3915 مكتبا للتصويت، فيما شملت الملاحظة الدولية 1644 مكتبا، مشيرة إلى أن عملية الرصد التي قام بها المجلس همّت 733 جماعة من أصل 1538 جماعة، من بينها 542 جماعة قروية و191 جماعة حضرية ومقاطعة، موزعة على 82 عمالة وإقليما.

وأفادت بأن نسبة تغطية المجلس بلغت 8.9 في المائة من مكاتب التصويت، وهي نسبة تتجاوز، وفق المعايير التي أوردتها، المعدل الدولي الذي يتراوح بين 3 و5 في المائة.

وفي المقابل، سجل ملاحظو المجلس حالتين تتعلقان بالمس بنزاهة الانتخابات داخل مكتبين للتصويت بطنجة، يحملان الرقمين 84 و87 بمدرسة القدس، حيث شددت بوعياش على ضرورة نشر نتائج التحقيقات المرتبطة بهاتين الواقعتين، بما يضمن حماية شفافية العملية الانتخابية.

وأعلنت رئيسة المجلس أن المؤسسة ستضع تقريرها لدى رئاسة النيابة العامة، دعما لإجراءات التحقيق المرتبطة بهذه الحالات.

وفي سياق متصل، أكدت بوعياش أن الملاحظين لم يسجلوا، استنادا إلى المعطيات المتوفرة، أي انحياز من طرف السلطات الإدارية خلال الحملة الانتخابية لفائدة حزب أو لائحة معينة.

كما أشارت إلى عدم تسجيل حوادث عنف واسعة النطاق، موضحة أن مجموع المخالفات والخروقات التي تم رصدها لم يتجاوز 3 في المائة من مجموع الحالات التي خضعت للملاحظة والتحليل.

وبخصوص السياق العام للانتخابات، أبرزت بوعياش أن الوضع الاجتماعي شكل أحد المحددات الأساسية لاستحقاقات 2026، مشيرة إلى أن قضايا التشغيل والقدرة الشرائية والصحة والتعليم وجودة الخدمات العمومية والعدالة المجالية تصدرت أبرز الانشغالات الاجتماعية المطروحة خلال هذه الانتخابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى