مع اقتراب الانتخابات.. ملف المستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان يدخل دائرة التجاذب السياسي

متابعة | هيئة التحرير

علم موقع مٌباشر، من مصادر مطلعة، أن النقاش الدائر حول المستشفى الجهوي للتخصصات بمدينة تطوان يشهد تداخلا بين الاعتبارات الصحية والسياسية، في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن عددا من المواقف والتصريحات التي صدرت خلال الأيام الأخيرة عن بعض الفاعلين المنتمين إلى هيئات نقابية ذات امتداد سياسي أثارت تساؤلات بشأن توقيتها وخلفياتها، معتبرة أن الجدل المتصاعد حول المؤسسة الصحية أصبح محط اهتمام أطراف سياسية مختلفة.

وترى المصادر أن اقتراب الاستحقاقات الانتخابية دفع بسياسي من اليسار إلى تكثيف حضوره في عدد من الملفات ذات الطابع الاجتماعي والخدماتي، وهو ما جعل من المستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان، ساحة لتصفية حسابات سياسية ونقابية ضيقة، دون اعتبار لورش ملكي مهم ساهم في تعزيز مكانة تطوان كحاضرة جهوية.

وأكد أحد المهتمين بالشأن المحلي بمدينة تطوان، في تصريح خص به موقع مٌباشر، أن الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها المنطقة لن تخضع لمنطق الابتزاز السياسي أو النقابي، مهما كانت الضغوط، مشددا على أن الدولة المغربية ماضية في تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية لتأهيل المدن وتعزيز بنياتها التحتية ومرافقها الحيوية وفق رؤية تنموية حديثة.

وأضاف المتحدث أن محاولات توظيف بعض الملفات ذات الطابع الاجتماعي أو الصحي لخدمة أجندات سياسية أو تحقيق مكاسب انتخابية ضيقة، لن توقف دينامية التنمية التي تشهدها المنطقة، مؤكدا أن المصلحة العامة وصورة المؤسسات يجب أن تظل فوق كل الاعتبارات الحزبية أو الشخصية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى