“أرما” تقود طنجة لكسب رهان النظافة خلال منافسات كأس أمم إفريقيا

شهدت مدينة طنجة خلال احتضانها لمنافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم مجهودات ميدانية مكثفة في مجال النظافة وتدبير النفايات، قادتها شركة “أرما” المفوض لها تدبير هذا القطاع، في سياق ظرفي استثنائي تميز بتوافد جماهيري كبير وضغط يومي على الفضاءات العمومية.

وعاشت المدينة، منذ انطلاق المنافسات القارية، على إيقاع حركة دؤوبة شملت محيط الملعب الكبير، والساحات العمومية، والشوارع الرئيسية، إضافة إلى الأحياء السياحية ومناطق الإقامة، حيث عملت فرق “أرما” على ضمان استمرارية خدمات التنظيف وجمع النفايات على مدار اليوم، مع تعزيز الموارد البشرية واللوجستية تماشيا مع متطلبات الحدث.

وحسب معطيات متوفرة، فقد عبأت الشركة أسطولا إضافيا من الآليات والشاحنات، إلى جانب فرق ميدانية اشتغلت بنظام المداومة، خصوصا بعد نهاية المباريات والتجمعات الجماهيرية، بما ساهم في إعادة الفضاءات إلى وضعها الطبيعي في وقت وجيز، والحفاظ على صورة المدينة كوجهة منظمة ونظيفة.

وشملت هذه التدخلات أيضا حملات تنظيف استباقية، وتنصيب حاويات إضافية بمحيط المرافق الرياضية والنقاط التي تعرف كثافة بشرية مرتفعة، فضلا عن التنسيق مع المصالح الجماعية والسلطات المحلية لضمان نجاعة التدخل وسرعة الاستجابة لأي طارئ.

ويرى متتبعون أن نجاح طنجة في كسب رهان النظافة خلال “الكان” لم يكن معزولا عن الاستراتيجية المعتمدة من طرف شركة “أرما”، القائمة على التخطيط المسبق، والمرونة في التدبير، والتفاعل السريع مع الضغط الظرفي الذي تفرضه التظاهرات الكبرى، خاصة تلك ذات البعد القاري والدولي.

ويأتي هذا الأداء في وقت تراهن فيه المدينة على تعزيز إشعاعها السياحي والرياضي، واستثمار التظاهرات الكبرى كرافعة لتحسين جودة الخدمات العمومية، حيث شكل تدبير النظافة أحد أبرز المؤشرات التي لاقت ارتياحا لدى الساكنة والزوار على حد سواء.

وبين ضغط المنافسات وحركية الجماهير، بدت طنجة محافظة على جاذبيتها ونظامها العام، في صورة عكست تضافر جهود مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم شركة “أرما”، التي اجتازت امتحان “الكان” بأداء وُصف بالإيجابي، معززة بذلك ثقة المدينة في قدرتها على مواكبة المواعيد الكبرى المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى