أشغال تثبيت جسر للراجلين بين الرباط وطنجة تثير استياء مستعملي الطريق السيار

أثارت أشغال تثبيت جسر للراجلين على مستوى الطريق السيار الرابط بين مولاي بوسلهام وسيدي علال التازي موجة من الاستياء في صفوف مستعملي الطريق، بعدما تسببت التحويلات المرورية المعتمدة في اختناقات وتأخيرات طويلة أثرت على تنقل المسافرين.

وأفاد عدد من السائقين أن الرحلات التي تمر عبر هذا المقطع تحولت إلى معاناة حقيقية، حيث اضطروا إلى سلوك مسالك بديلة عبر طرق ثانوية ودواوير مجاورة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع مدة التنقل بشكل ملحوظ، خاصة خلال الفترة الليلية.

ورغم إعلان الشركة الوطنية للطرق السيارة عن الأشغال، اعتبر متضررون أن الإجراءات التواصلية والتنظيمية المصاحبة للعملية لم تكن كافية لتفادي حالة الارتباك التي عرفها المقطع، مشيرين إلى أن العديد من المسافرين وجدوا صعوبة في تحديد المسارات البديلة والتأقلم مع وضعية السير الجديدة.

وأكد عدد من مستعملي الطريق أن بعض الرحلات نحو سوق أربعاء الغرب عبر الدلالحة استغرقت ما يقارب ثلاث ساعات بسبب الاكتظاظ وصعوبة المسالك وتدهور بعض المقاطع الطرقية، ما خلف استياءً واسعاً لدى المسافرين، خصوصاً الأسر المرفوقة بالأطفال.

وفي المقابل، شدد متضررون على أهمية إنجاز مشاريع البنية التحتية الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية، مؤكدين في الوقت ذاته ضرورة توفير بدائل أكثر نجاعة ووضوحاً خلال فترة الأشغال، بما يضمن انسيابية حركة السير ويحد من معاناة مستعملي الطريق.

وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول مدى جاهزية المسارات البديلة لاستيعاب الكثافة المرورية التي يشهدها محور الرباط ـ طنجة، والذي يعد من بين أكثر المقاطع الطرقية حيوية بالمملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى