أطباء بطنجة ينتفضون..2500 ولادة قيصرية بمستشفى محمد الخامس سنويا

أفاد المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام لطنجة، أن مصلحة الولادة بمستشفى محمد الخامس تستقبل سنوياً أزيد من 13000 حالة ولادة طبيعية، و 2500 عملية قيصرية.

وقالت ذات الهيئة في بيان لها، أن “العدد قابل للإرتفاع مع توافد الحالات من أصيلا، العرائش و القصر الكبير في غياب إستراتيجية و إرادة واضحة لوزارة الصحة لتعويض النقص الحاد في عدد الأطباء و لتوفير ظروف إشتغال إنسانية و علمية للعمل و الكف عن سياسة الوعود و المقترحات و المرور للمرحلة العملية لإنشاء قسم خاص بالولادة و الأطفال بكل من مستشفى القرطبي و مستشفى محمد السادس بعدد كافي من أطباء النساء و الولادة”.

وجاء في بلاغ الهيئة، “يتابع المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام لطنجة بقلق و استغراب مسلسل المشاكل التي يتخبط فيها قطاع الصحة عموما ومصالحه الحيوية خصوصا وفشل المسؤولين في إيجاد حلول ناجعة لها والهروب نحو الحلول السهلة باتخاذهم قرارات جائرة في حق الشغيلة الصحية ولعل اخر مثال على ذلك مذكرة المصلحة لمدير مستشفى محمد الخامس بتعليق الرخص الإدارية إلى أجل غير مسمى بمصلحة الولادة عوض البحث عن تعزيز الموارد البشرية من المؤسسات الإستشفائية التابعة للجهة بما فيها الجامعية، يجري هذا في ظل قلة الموارد البشرية خاصة الطبية منها والضغط الكبير الذي تعرفه مصلحة الولادة بطنجة منذ مدة و استفحاله بعد قضية العرائش مما دفع بأطباء الأربعة المتخصصين في طب النساء و التوليد إلى تقديم طلب استقالتهم من أسلاك الوظيفة العمومية”.

وأمام هذا الوضع، -يضيف البيان- “يشكل نظام الإلزامية الذي تعمل به جل المستشفيات خطرا صحيا على المرضى وخطرا وظيفيا و قانونيا (جنائيا) على الطبيب ولا يمكن الاستمرار بالعمل به خاصة بالمصالح الحيوية كالإنعاش و التوليد و الجراحة مصلحة الاطفال، ويجب تعويضه بنظام الحراسة الفعلية مع احترام شروطها العلمية و القانونية المتعارف عليها و توفير الموارد البشرية الكافية من كل الفئات التقنية و الإدارية و توفير المعدات البيوطبية وسائل التشخيص والتتبع و الأدوية اللازمة”.

كما عبر المكتب عن تضامنه مع ضحايا فشل المنظومة الصحية و مسؤوليها بمدينة العرائش.

وحمل البيان كامل المسؤولية لوزارة الصحة و الحكومة بسبب حالة الإهمال التي يتخبط فيها قطاع الصحة بالمغرب، محذرا الوزارة في الوقت ذاته من ان الضغط النفسي المتواصل على الاطر الصحية عبر الدوريات ومذكرات المصلحة دون مصاحبة ذلك بمبدأ التشاركية والحوار وتوفير الموارد وترشيد تدبيرها سيزيد من احتمال حدوث كوارث اخرى واحتقانات اجتماعية ونشر الاحباط بين العاملين كافة وتقديم المزيد من الاستقالات.

وخلص البيان، بالتذكير باهمية المحافظة على الامل بمجيء وزير جديد بالقطع مع كافة الاساليب القديمة المتهالكة التي انتهجت اسلوب الاذن الصماء وتغييب ظواهر الخلل البادية للعيان والتي تسببت في سنوات من الاضرابات والمطالبات والمعاناة للاطباء والعاملين عموما والمرضى على حد سواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!