إسبانيا تشدد المراقبة على القادمين من إيطاليا وأزمة سبتة ترفع حصيلة الوفيات إلى 82

شرعت السلطات الإسبانية، في تطبيق مراقبة حدودية مؤقتة على المسافرين القادمين من إيطاليا، في خطوة تأتي على خلفية تداعيات أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، ورداً على استمرار روما في فرض إجراءات مماثلة على المسافرين القادمين من إسبانيا.

وتتم عمليات المراقبة بشكل عشوائي عند مغادرة المسافرين للطائرات، مع تركيز خاص على مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حيث يجري التحقق من جوازات السفر والتأشيرات أو تصاريح الإقامة.

وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن هذه الإجراءات ستظل سارية، بشكل مبدئي، إلى غاية 7 شتنبر المقبل، في إطار التدابير المرتبطة بالوضع الأمني والهجرة على الحدود.

وفي سياق متصل، أعلن معهد الطب الشرعي في سبتة الانتهاء من تشريح جثامين 82 شخصاً لقوا مصرعهم في البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى المدينة، بينهم امرأة واحدة، فيما تم التعرف بشكل رسمي على ستة من الضحايا، جميعهم رجال مغاربة بالغون.

من جهته، وصف رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، الوضع بـ”غير القابل للاستمرار إطلاقاً”، مطالباً بإعادة جميع المهاجرين الذين دخلوا المدينة إلى المغرب.

ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه أكثر من 1300 قاصر داخل سبتة، بعد تسعة أيام من دخول نحو 72 ألف شخص إلى المدينة بشكل غير نظامي، وفق المعطيات التي أوردتها السلطات الإسبانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى