إسبانيا تشرع في تعويض السياج الشائك بسبتة بآخر أكثر “أمانا”

متابعة -محمد ياسين البقالي-

باشرت الحكومة الاسبانية، بحر الأسبوع الجاري، عملية سحب الأسلاك الشائكة الموزعة على طول الشريط الحدودي لسبتة المحتلة الذي يبلغ طوله 8.2 كيلوميترات، وتعويضه بسياج جديد  “غير مؤد” وأكثر أمانا.

وحسب ما أعلنت عن وكالة “أوروبا بريس“، فإن السياج الحدودي الجديد يصل علوه إلى عشرة أمتار، ويمتاز بأسطوانات بقطر نصف متر في جزئه العلوي سيتم وضعها عوض الأسلاك الشائكة والشفرات الحديدية المعمول بها سابقا، والتي ستقف سدا منيعا أما موجات الإختراق التي ينظمها المهاجرين غير الشرعيين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وزير الداخلية الإسباني “فرناندو غراندي مارلاسكا”، سبق أن أعلن أنه سيتم بالفعل سحب الأسلاك الشائكة من سياج سبتة في أقسامها “الأكثر ضعفا” ليتم استبدالها بسياج جديد يسيطر أكثر على الحدود بدون التسبب في أي إصابة.

وأشار المصدر نفسه إلى أن الهدف من هذه الخطوة “هو تحسين وتحديث نقاط المعابر الحدودية في سبتة من خلال الإجراءات التي ستشمل أيضا نظام تصوير، كما تعتزم الحكومة الاسبانية أيضا تحديث البنية التحتية لأمن الحدود ، مع إدخال تحسينات على خطوات معبر تاراخال (سبتة).

صحيفة “El faro de ceuta“، كانت قد كشفت أنه سيتم تثبيت نظام للتعرف على الوجه بمنافذ المدينة المحتلة، مضيفة أن الميزانية التي خصصتها الحكومة الإسبانية لهذا المشروع تزيد عن 32 مليون أورو، وذلك بتمويل مشترك يصل إلى 75 في المائة من قيمتها مع الصناديق الأوروبية ، من خلال صندوق الأمن الداخلي أو صندوق اللجوء والهجرة والتكامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق