إسرائيل تضمن للمغرب عدم تراجع بايدن عن الإعتراف بمغربية الصحراء

متابعة- زكرياء نايت همو

توصل الرئيس الأمريكي جو بايدن بطلب رسمي موقع من طرف 27 سيناتور أمريكي يترأسهم الجمهوري جيم إينهوف، وهو لوبي أمريكي يشتغل لمصلحة الجزائر والبوليساريو، يلتمسون فيه الرئيس الأمريكي الجديد بالتراجع عن الإعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية.

وتضمنت الرسالة التي قدمها 27 سيناتورا أمريكيا طلبا بالتراجع عن القرار الذي سنه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ملتمسين من جو بايدن إلغاءه وتأييد طرح الإستفتاء ودعم الموقف الجزائري.

وتعقد الجزائر كل أمالها على المقترح الذي تقدم به جيم إينهوف والذي يقود جماعات ضغط كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، غير أن المؤشرات الآخيرة أحبطت المخططات الجزائرية وجعلتها تقر باستحالة تراجع بايدن عن قرار الإعتراف بسيادة المغرب على صحراءه.

ولعل من أبرز المعطيات التي تؤكد هذا الطرح هو الإتصال الهاتفي الذي جمع جو بايدن برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، والذي تم من خلاله تثمين مبادرات السلام التي تم توقيعها مع الإمارات والبحرين والمغرب، كما أشاد بايدن بالوضع المتطور الذي باتت تعرفه منطقة الشرق الأوسط معربا في الآن ذاته اهتمامه الشديد بالأمن الخارجي لدولة إسرائيل.

وذكرت تقارير صحفية إسرائيلية، أن إدارة جو بايدن لم تناقش أبدا الشروط التي وقعتها إدارة دونالد ترامب مقابل تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية الثلاثة، كون أي تعديل أو تراجع قد ينسف عملية التطبيع الموقعة.

ونذكر هنا اعتراف الولايات المتحدة الاميركية بالسيادة الكاملة للمملكة المغربية على صحراءه، فهذا الإعتراف تم التوقيع عليه من طرف الأطراف الثلاثة ويعد ركنا أساسيا في عملية استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

وهو الأمر الذي لن تقبل حكومة إسرائيل بالمساس به وستضغط بكل قواها من أجل إبقاءه بالرغم من الضغوطات الدولية التي يمارسها أعداء الوحدة الترابية للمملكة، نظرًا لكون إسرائيل تعتبر استئناف علاقتها مع المغرب نجاحا كبيرًا وقفزة مهمة من أجل تحقيق السلم والسلام بالمنطقة.

ومن جهة آخرى، سبق لأرون ديفيد ميلر المفاوض السابق للشرق الأوسط في الإدارات الديمقراطية والجمهورية لأمريكا، أن نشر مقالا مطولا عبر شبكة “CNN” يكشف فيه عن كواليس المكالمة الهاتفية التي جمعت جو بايدن بنتانياهو، حيث أشار إلى أن الإدارة الأميركية لن تتراجع عن قرار اعترافها بمغربية الصحراء لكونه شرطا أساسيا في استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق