إعلام فرنسي: تأجيل زيارة الملك محمد السادس إلى باريس إلى مطلع 2027

أفادت وسائل إعلام فرنسية بتأجيل الزيارة الرسمية التي كان يرتقب أن يقوم بها الملك محمد السادس إلى فرنسا خلال خريف السنة الجارية، في خطوة تعيد طرح موعد جديد للزيارة التي يعول عليها لتعزيز مسار التقارب بين الرباط وباريس.

وأورد موقع “أفريك إنتلجنس”، المقرب من دوائر صنع القرار في باريس، أمس الثلاثاء، أن موعد زيارة الملك محمد السادس تأجل إلى بداية سنة 2027، غير أن هذا الموعد يظل بدوره غير مؤكد، بالنظر إلى قرب موعد الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في ربيع السنة نفسها.

وكشف المصدر أن الزيارة الملكية كانت مرتقبة خلال فصل الخريف، مشيرا إلى أن التفكير كان يتجه، في أبريل الماضي، نحو تنظيم زيارة دولة إلى فرنسا بعد إجراء الانتخابات التشريعية والدخول البرلماني بالمملكة.

وبحسب صحيفة “لو موند”، فإن إعداد المعاهدة التي يفترض أن تؤطر العلاقات الجديدة بين المغرب وفرنسا يتطلب وقتا أطول مما كان متوقعا، وهو ما يرتبط، وفق التقارير المتداولة، بترتيبات الزيارة وأهدافها السياسية والدبلوماسية.

ومن المنتظر أن تشكل الزيارة المرتقبة إحدى أبرز محطات التقارب بين الرباط وباريس، عقب سنوات من التوترات الدبلوماسية التي طبعت العلاقات بين البلدين، خاصة أن الملك محمد السادس كان قد قبل دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة الدولة التي قام بها الأخير إلى المغرب في أكتوبر 2024.

ويتمثل الرهان الرئيسي لهذه الزيارة في إبرام معاهدة ثنائية غير مسبوقة بين المغرب وفرنسا، ترمي إلى إرساء إطار جديد للتعاون طويل الأمد بين البلدين في عدد من المجالات، ولا سيما الاقتصاد والدبلوماسية والتعليم والثقافة، إلى جانب القضايا الاستراتيجية.

وخلال الفترة الماضية، تداولت تقارير إعلامية فرنسية عدة مواعيد محتملة لزيارة الملك محمد السادس إلى باريس، إذ بدأ الحديث عنها لأول مرة خلال سنة 2025، قبل أن يتم تأجيلها إلى سنة 2026، ثم برز خريف السنة الجارية باعتباره الموعد الأكثر ترجيحاً.

ومع التطورات الأخيرة، عاد الحديث مجددا عن شهر يناير 2027 كموعد محتمل للزيارة، دون أن يتم الإعلان، إلى حدود الآن، عن أي تاريخ رسمي من طرف القصر الملكي أو قصر الإليزيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى