إنتقاما أم استهزاءً..مدير الوكالة الحضرية بطنجة يُعيّن تقني مديرا بالنيابة

متابعة – هيئة التحرير

هادي غير طنجة..”، بهذه العقلية الهاوية أقدم مدير الوكالة الحضرية بمدينة طنجة، على تعيين تقني مديرا بالنيابة على مديرية التسيير الحضري بالوكالة، وهو ما شكّل صدمة وذهول في صفوف موظفي وأطر الوكالة، حيث أن هذا المنصب كان يشغله دائما مهندسين لهم من التكوين والكفاءة ما يتطلبه هذا المنصب، وهو ما فتح باب تأويلات من قبيل العلاقة التي تجمع هذا التقني بالسيد المدير!؟

وربطت مصادر خاصة في حديثها مع مٌباشر هذا القرار الذي وصفته بالفضيحة، بالهجمة الشرسة التي تلقاها مدير الوكالة الحضرية عندما حلّ ضيفا ثقيلا على دورة جماعة الإستثنائية يوم 21 يوليوز 2022، من طرف مستشاري المجلس الذين انتقدوا بشدة تصميم التهيئة لمقاطعة بني مكادة الذي أشرفت على إعداده الوكالة الحضرية، حيث لم يتجاوب مع مطالب الطبقة الفقيرة والمتوسطة، لذلك قام المدير بتعيين تقني مكان مهندسة إنتقاما من منتخبي المدينة واستهزاءً منهم.

وما زاد الطين بلّة، هو أن هذا التقني كان محطّ انتقاد شديد من طرف مواطنين ومنتخبي مجلس مقاطعة طنجة المدينة، بسبب رفضه المتكرر لعشرات طلبات الرخص التي يتم إيداعها عبر المنصة الرقمية rokhas.ma”، وعرقلته لمصالح المواطنين دون تقديمه أسباب وجيهة لقراراته.

وبهذا التعيين، يكون مصير ساكنة مدينة طنجة رهين بمزاجية تقني لا طالما كان “حجرة” في طريق مواطنين بسطاء أجهض حلمهم في امتلاك سكن قار، كحقٍّ من الحقوق التي ينص عليها الدستور.

فهل بلغ الى علم وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، هذا القرار الغريب الذي أصدره مدير الوكالة الحضرية بتعيين تقني في منصب مدير بالنيابة، مع العلم أن الوكالة تتوفر على أزيد من ثمانية مهندسين يشتغلون في أقسام مختلفة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى