استئنافية طنجة تدين “علي التوهامي” بطل فيديو حي البرانص ب20 سنة

أسدلت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بطنجة زوال اليوم الخميس، الستار على ملف “علي.ص” الملقب بالتوهامي، بطل الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر قاصر محتجز بمنزل بحي البرانص بطنجة مغطى بالدماء وهو يستنجد المواطنين اغاثته من بطش مجرم اراد أن يهتك عرضه، وأدانته ب20 سنة سجنا نافذة، بعدما تابعته النيابة العامة بتهم الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب والتغرير بقاصر والاتجار في المخدرات.

ومثل المتهم أمام قاضي الجلسة بدون محامي، حيث قامت المحكمة بتنصيب محامي في اطار المساعدة القضائية، ولم يتسنى لمٌباشر معرفة ما ان كان المحامين رفضوا الترافع على المتهم بسبب جرمه الشنيع واعتدائه على عدد من القاصرين جنسيا عن طريق العنف، أم لسبب أخر.

وحسب التفاصيل، أن المتهم يستغل أطفالا قاصرين ويرغمهم على بيع المخدرات، ثم ممارسة الجنس عليهم، وذكرت مصادر متفرقة، أن “التوهامي” مشهور بميولاته الجنسية، بحيث يقوم باستدراج حتى ابناء حيه لمنزله ويرغمهم على اشباع رغباته الخبيثة تارة عبر دسه لأقراص منومة في مشروبات، أو باستعمال العنف احيانا أخرى، وحول عدم تقديم الضحايا للشكايات، أردفت المصادر، أنهم يخشون من الفضيحة ومن بطش الجاني، خصوصا وأنه من ذوي السوابق العدلية في الضرب والجرح والاتجار في المخدرات.

وللتذكير فقد تم ايقاف المدعو “علي التوهامي” أول أيام شهر رمضان الماضي، من طرف عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن طنجة، داخل منزل عائلته بأحد الأحياء الشعبية بطنجة، بعد ترصد لتحركاته لعدة أيام.

واضاف مصدر عليم، أن “علي التوهامي” سبق وهاجم أحد عناصر الأمن بالكريموجين عندما حاول ايقافه، بعدما كان بصدد استدراج قاصرين والاعتداء عليهم جنسيا.

وخلف الحكم الصادر في حق “علي التوهامي“، ارتياحا في صفوف المواطنين الذين اعتبروه عادلا ومنصفا، نظرا لشناعة الأفعال التي ارتكبها في حق المجتمع، فيما تخوف أخرون من تخفيف العقوبة في المرحلة الاستئنافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق