استثناء موانئ إسبانيا من عملية العبور “مرحبا” يثير غضب الإسبان

متابعة -محمد ياسين البقالي-

أثار قرار المملكة استثناء موانئ إسبانيا من عملية عبور الجالية المغربية المقيمة في الخارج “مرحبا 21” لهذا الصيف، غضبا واستياء عارماً في الأوساط السياسية الإسبانية.

وارتفعت عدة أصوات في الأوساط السياسية الإسبانية، التي حذرت من التداعيات الإقتصادية للقرار المغربي على مدن العبور الإسبانية، التي من المتوقع أن تتكبد خسائر تقدر بملايين اليوروهات.

وأكدت ماكارينا أولونا، النائبة عن حزب فوكس اليميني المتطرف إن ميناء موتريل لوحده سيخسر نتيجة قرار السلطات المغربية  حوالي 20 مليون يورو، أي ما يناهز ملياري درهم، مضيفة أن وقف عملية مرحبا مع إسبانيا سيكون له تداعيات اقتصادية على موانئ الجنوب المطلة على المغرب.

وكان المغرب قد قرر وفي سابقة هي الأولى من نوعها منذ 34 عاما، استثناء موانئ إسبانيا وسبتة ومليلية المحتلتين، من عملية مرحبا لصيف 2021.

وأكد البلاغ الصادر عن وزارة الخارجية، مساء اليوم الأحد، القاضي باستئناف الرحلات الجوية من وإلى المغرب ابتداء من 15 يونيو الجاري، -أكد- أن عملية العبور خلال الصيف الحالي ستتم إنطلاقا من نفس نقاط العبور البحري التي تم اعتمادها السنة الماضية، مع العلم أن السنة الماضية لم تنظم عملية مرحبا أساسا و استبدلت بعملية عبور بديلة شملت موانئ فرنسا (سيت) و إيطاليا (جنوة).

وبهذا فإن عملية العبور لهذه السنة لن تشمل لا ميناء الجزيرة الخضراء، و لا ميناء ألميريا، كما أنها ستستثني موانئ مدينتي سبتة ومليلية، ما يعتبر سابقة ستكبد هذه المدن خسائر تقدر بالملايين.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قد أفادت اليوم الأحد، بأنه تقرر استئناف الرحلات الجوية من وإلى المملكة المغربية ابتداء من يوم الثلاثاء 15 يونيو 2021 في إطار تراخيص استثنائية، بالنظر إلى كون المجال الجوي للمملكة ما زال مغلقا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق