التوفيق: مخاوف القيمين الدينيين من طريقة التأهيل الجديدة لا مبرر لها

متابعة -محمد ياسبن البقالي-

قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، يومه الثلاثاء، أن المسطرة الجديدة المتعلقة بتأهيل القيمين الدينيين تروم الملاءمة مع القانون وضبط حركة تنقل الأئمة، معتبرا أنه ” لا مبرر للتخوفات بشأن الطريقة الجديدة لتأهيل القيمين الدينيين، لأنها في جانب منها لا تزيد عن الملاءمة مع القانون، وذلك باستبدال تسمية شهادة التزكية بمصطلح شهادة التأهيل قصد التوافق مع الظهير الشريف في شأن تنظيم مهام القيمين الدينيين “.

وتابع التوفيق في معرض رده على أسئلة البرلمانيين بمجلس المستشارين، أن هذه الطريقة الجديدة، التي تندرج ضمن إجراءات هيكلة هذا القطاع، جاءت لنسخ القرار الذي كان يخول لمناديب الشؤون الإسلامية دراسة الترشيحات للقيام بالمهام الدينية، حيث تم إدماج هذه العملية في الصلاحيات المخولة للمجالس العلمية المحلية بمقتضى الظهير الشريف المتعلق بإعادة تنظيم هذه المجالس، فضلا عن تأكيد مسطرة التباري لإنتقاء القييمين الدينيين من طرف المجالس العلمية بخصوص المناصب الشاغرة.

ولفت المسؤول الحكومي إلى أنه ” قد تبينت ضرورة الربط بين فتح مباراة التأهيل وبين المساجد الشاغرة جديدة كانت أو شاغرة بسبب وفاة الإمام أو عجزه، بينما كانت شهادة التزكية تمنح من قبل محليا وكأنها شهادات مستقلة”.

وسادت حالة من الغضب في صفوف عدد من أئمة المساجد والقيمين الدينيين، وذلك بعد إلغاء شهادة التزكية التي تخول لهم العمل أئمة مساجد وخطباء جمعة واستبدالها باختيارها شهادة التأهيل.

مخاوف القيمين الدينيين بالنسبة للشهادة الجديدة، تتعلق بكونها لا تنسجم مع وضعية بعض الأئمة والقيمين الدينيين بالعالم القروي، حيث إن بعض الدواوير والقبائل هي التي تتكلف بأداء واجبات الإمام ضمن ما يعرف محليا ب “الشرط” وبالتالي فإن القيم الديني كلما طرد من المسجد على إثر اي خلاف قد يقع له مع المكلفين بالمسجد، سيكون مجبرا على إجراء الاختبار من جديد كلما أراد الاشتغال في مسجد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق