الخارجية الروسية تصدم الجزائر “علاقتنا مع المغرب جيدة وقوية”

زكرياء نايت

فندت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها جميع الإدعاءات التي نشرتها الصحف الجزائرية خلال الأسبوعين الأخيرين، حول تدهور العلاقات السياسية بين المملكة المغربية ودولة روسيا جراء عدة معطيات استندت عليها الصحف الجزائرية لنشر هذه الإشاعات.

حيث ردت الخارجية الروسية على مقال نشرته صحيفة الشروق الجزائرية عنونته ب”الجزائر في قلب أزمة عاصفة بين المغرب وروسيا”، قائلة أن هذه الصحيفة يجب أن تفوز بجائزتين الأولى خاصة بالنموذج الكلاسيكي للمعلومات المزيفة والجائزة الثانية متعلقة بالتحليل الخاطئ في إشارة منها إلى زيف المعطيات المنشورة في المقال.

وأكدت الخارجية الروسية بأن الصحف الجزائرية استندت في تحليلها للأزمة بين المغرب وروسيا، على ثلاث معطيات، الأولى متعلقة بقرار الرباط بتعليق الرحلات القادمة من وإلى روسيا، ثم الثانية المتعلقة باستدعاء موسكو لسفيرها بالمغرب من أجل التشاور، وآخيرا عملية تأجيل جلسة منتدى التعاون الروسي العربي السادس على مستوى وزراء الخارجية والذي من المقرر أن يعقد بمدينة مراكش.

وأوضحت وزارة الخارجية الروسية في بيانها الذي خصصته لتفنيد الإشاعات التي أطلقتها الجزائر، بأن جميع هذه المعطيات تم تفسيرها وتحليلها بشكل خاطئ حيث أن تعليق الرحلات بين المغرب وروسيا سببه الرئيسي هو الوضع الوبائي ولا علاقة له بالسياسة، فيما التحاق السفير الروسي بالمغرب فاليريان شوفاييف بدولته كان بسبب إجازة مخطط لها منذ فترة وقد عاد بعدها إلى مقر سفارته بالرباط يوم 24 أكتوبر لاستئناف مهامه.

لتؤكد الخارجية الروسية أن علاقاتها مع المغرب قوية وجيدة وتحرز تقدما سنة بعد آخرى، بفضل المجهودات التي يبذلها السفير الروسي بالرباط شوفاييف فضلًا عن الدور الذي يلعبه السفير المغربي بموسكو لطفي بوشارا، مشيرة إلى أن هناك جهات غربية تحاول قدر المستطاع السباحة في الماء العكر والتشويش على شراكتها مع المملكة المغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق