السلطات ترفع اليقظة الصحية بميناء طنجة المدينة استعدادا لمرحلة العبور الصيفي

كشف مصدر مطلع أن السلطات المغربية تعتمد إجراءات صارمة لمراقبة البواخر السياحية العملاقة التي ترسو بشكل دوري بميناء طنجة المدينة، وذلك في إطار بروتوكول صحي يهدف إلى تعزيز الوقاية من مختلف المخاطر الصحية المحتملة وضمان سلامة الوافدين.

وأوضح المصدر أن هذه الإجراءات لا ترتبط بوباء أو مرض محدد، بما في ذلك فيروس “هانتا”، بل تندرج ضمن منظومة وقائية عامة تشمل المراقبة الصحية والتنسيق بين مختلف المتدخلين، لضمان أعلى درجات اليقظة والتأهب.

وأضاف أن السفن السياحية تخضع لنظام مراقبة دقيق، يتم فيه التنسيق بين السلطات المختصة وطاقم السفينة، مع تبادل المعطيات المتعلقة بالركاب، سواء الصحية أو المدنية، بهدف ضمان تتبع دقيق لأي وضعيات محتملة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن العمليات الجارية على مستوى الموانئ والمطارات، بما في ذلك حملات مكافحة القوارض ونواقل الأمراض، تندرج ضمن التدابير الاستباقية المعتادة ولا ترتبط بأي تهديد وبائي مباشر.

وفي السياق ذاته، أكد أن الوضع الصحي العام تحت السيطرة ولا يدعو إلى القلق، في ظل الاستعدادات الجارية لعملية “مرحبا 2026” المخصصة لاستقبال مغاربة العالم خلال فصل الصيف.

وتتوقع المعطيات ذاتها تعبئة واسعة في عدد من الموانئ ومراكز العبور، بمشاركة فرق مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بهدف مواكبة تدفق ملايين أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إضافة إلى مئات الآلاف من المركبات.

كما يرتقب تعزيز إجراءات المراقبة والتحري لضمان سلامة العائدين، في ظل متابعة التطورات الصحية الدولية، خاصة مع تسجيل بعض الحالات المعزولة في عدد من الدول الأوروبية، وفق ما أفاد به المصدر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى