السماسرة يحرمون المغاربة من السمك خلال شهر رمضان

متابعة -زكرياء نايت-

شهدت عدد من أسواق الجملة للسمك بالمملكة ارتفاعا صاروخيا في أثمنة السمك والمنتجات البحرية، وذلك منذ بداية شهر رمضان المبارك، حيث عبر عدد المغاربة عن امتعاضهم الشديد من أسعار فواكه البحر وعن عدم قدرتهم على اقتناءها.

وشكل ارتفاع عدد السماسرة والمضاربين بأسواق الجملة سببا رئيسيا في ارتفاع أثمنة السمك، حيث يعمدون على بيعها بأثمنة مرتفعة للتجار بالرغم من كونهم يقتنونها بأثمنة لاتتجاوز في الغالب درهمين أو ثلاث دراهم بالنسبة لسمك السردين، بيد أن ثمن هذا الآخير يصل للمواطنين بمبلغ عشرين درهما ما يتسبب في نفورهم ومقاطعتهم لهذه المادة الغدائية المهمة.

وقد عاين “مُباشر” الإرتفاع الملاحظ في أثمنة السمك بالأسواق الصغرى، حيث بلغ ثمن سمك “صول” 50 درهما للكيلو فيما وصل ثمن بعض المنتجات البحرية على غرار الكلامار و”غامبا” ما يزيد عن 150 درهما للكيلو الواحد.

وفسر عدد من ممتهني قطاع تسويق الأسماك سبب ارتفاع الأثمنة إلى تزايد الطلب على هذه المواد خلال شهر رمضان المبارك، ما يجعل المدن الممونة للسمك مثل أكادير، العيون والحسيمة تحتفظ بكمية كبيرة من السمك لتغطية الطلب المحلي، الأمر الذي يدفع السماسرة إلى إلهاب أسعار السمك والتحكم في الأسواق الصغرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق