القناة الثانية وقناة ميدي1 تحت مظلة واحدة..

كشف عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة، أمس الإثنين، عن مشروع إعلامي ضخم يضم كل من القناة الثانية وقناة ميدي1 لتأهيل مسلسل وتقوية القطب السمعي البصري العمومي، وذلك في سياق تحديث القطاع وإحداث نوع من التكامل والتنسيق بين مؤسسات القطاع السمعي البصري االعمومي.

وأكد الفرودس، خلال استضافته أمس الإثنين بالنشرة الإخبارية على القناة الأولى، أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (SNRT)، ستتحول إلى شركة ماسكة (هولدينغ)، وستدخل في رأسمال القناة الثانية دوزيم 100 في المائة، وأيضا في رأسمال فناة “ميدي1 تيفي”، وهو ما سيسمح بخلق هوامش جديدة للتمويل والتنمية، تتجلى في هوامش بالنسبة لتنمية التسويق والتجاري، وأيضا هناك هوامش سيتم خلقها فيما يتعلق بتكوين الموارد البشرية، مبرزا أن هناك 2000 موظف في “SNRT”، لديهم نسبة تأطير عالية جدا بالنسبة لمؤسسات عمومية أخرى، وهناك أيضا التكوين والبحث العلمي، فضلا عن تعاضد الموارد التقنية، وكذا شراء البرامج والمنتوجات غير البرامجية.

وبخصوص الموارد الضرورية لتقوية هيكلة القطب السمعي العمومي وترسيخ المؤسسات وتعزيز أدوارها الاستراتيجية، قال الفردوس، إنه سيقدم اليوم الثلاثاء استراتيجية القطب العمومي أمام أعضاء لجنة قطاع الاتصال بالبرلمان، وهناك تقرير للمجلس الأعلى للحسابات الصادر سنة 2019، والذي أشار إلى أن التأخر في تنزيل القطب العمومي أدى إلى مشاكل بالنسبة لمالية القنوات التلفزية المتعلقة بهذا القطب، فضلا عن انخفاض السوق الإشهاري وكذا انخفاض ميزانيات الدعم التي تمنحها الدولة لهذا القطب، وهو ما يستدعي وضع لهذه الظاهرة، مؤكدا أن وزارة الثقافة تشتغل حاليا بالتنسيق مع وزارة المالية من أجل تنزيل وإنجاز عقد برنامج يعطي اطمئنانا لهذا القطب العمومي والموظفين العاملين به، كي يكون قويا وقريبا من المواطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق